مؤتمر فلسطينيي أوروبا الخامس عشر - روتردام 2017

The 15th European Palestinians Conference - Rotterdan 2017

De Doelen ICC Rotterdam
Zaterdag 15-04-2107
10:00-22:00

من نحن؟

كيف نشأت فكرة مؤتمرات العودة في أوروبا؟

نظراً لأهمية الدور الذي يلعبه الشعب الفلسطيني في الشتات بشكل عام وفي أوروبا بشكل خاص في نسيج اللاجئين الفلسطينين وإيماناً منه بهذا الدور ، وبالأخص بعد بروز فكرة التنازل عن حق العودة في مفاوضات ما يسمى بالحل النهائي ، تنادت منظمات العمل الشعبي في القارة الأوروبية إلى تأسيس مؤتمر أوروبي لأبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في أوروبا للتأكيد على حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وأراضيهم، بغضِّ النظر عن أوضاعهم القانونية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهو حق مطلق ينبغي أن يكون محوراً أساسياً ومرتكزاً للعمل الفلسطيني والعربي، لحماية الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.‏‏

المنظم الرئيسي للمؤتمر؟

مؤسسة مؤتمر فلسطيني اوروبا بالمشاركة مع مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا

المشاركون؟

المؤسسات الفلسطينية في كافة أنحاء أوروبا بالتعاون مع المنظمات الأوروبية والفلسطينية في البلد الذي سيقام فيه المؤتمر.

 

وعد بلفور

آرثر بلفور

تعتبر الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية البريطانية عام 1917 إلى اللورد روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة والتي عرفت فيما بعد باسم وعد بلفور، أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على تراب فلسطين. وقد قطعت فيها الحكومة البريطانية تعهدا بإقامة دولة لليهود في فلسطين. وفي ما يلي نص الرسالة:

.وزارة الخارجية
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
“إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جليا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى”.
وسأكون ممتنا إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيونى علما بهذا التصريح.

للإتصال بنا

الاسم:*

البريد الالكتروني:*

الموضوع

الرسالة: *