المؤتمرات السابقة

نشأة فكرة مؤتمر فلسطيني اوروبا ( مؤتمر العودة) :

يمثل حق العودة جوهر القضية العادلة للشعب الفلسطيني، بل هو أصل القضية وأساسها، لأنها قضية شعب شرد من أرضه ووطنه بالحديد والنار، ولأنه حق ثابت فهو محفور في وجدان كل فلسطيني.
ونظراً لأهمية الدور الذي يلعبه الشعب الفلسطيني في الشتات بشكل عام وفي اوروبا بشكل خاص في نسيج اللاجئين الفلسطينيين. وإيمانا منه بهذا الدور وبعد بروز فكرة التنازل عن حق العودة في مفاوضات مايسمى بالحل النهائي. تنادت منظمات العمل الشعبي إلى الدعوة لعقد مؤتمر لأبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في أوروبا. للتأكيد على أن حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وأراضيهم. وبغض النظر عن أوضاعهم القانونية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. لايجوز بحال اختزاله في إطار جوانبه الإنسانية. وأن هذا الحق ينبغي أن يكون محوراً أساسياً ومرتكزا للعمل الفلسطيني والعربي من أجل حماية الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف. وجاءت المؤتمرات لتؤكد على أن الفلسطينيين في أوروبا متمسكين بحق العودة ولن يتنازلوا عنه وأنهم جزء أصيل لايتجزء من الشعب الفلسطيني الواحد.

تاريخ مؤتمرات فلسطينيي أوروبا:

منذ عام 2003 وحتى الآن عقد مؤتمر فلسطيني اوروبا 14 دورة في مختلف مدن وعواصم القارة الأوروبية فأصبح مناسبة سنوية دائمة يعقد بالتعاون مع الجمعيات الفلسطينية المتواجدة في الدول الأوروبية. وقد عقد حتى الآن أربعة عشر مؤتمر وهم :

  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأول في لندن _ بريطانيا في 19 / 7 / 2003 تحت شعار ” لن نتنازل عن حق العودة “
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثاني في برلين _ ألمانيا في 15 /5/ 2004 تحت شعار “لن نتنازل عن حق العودة ولم نخول أحداً بالتنازل عنه” ولقد صدرت عنه وثيقة برلين للتمسك بحق العودة رداً على وثيقة جنيف.
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث في فيينا _ النمسا في 7 / 5 /2005 تحت شعار ” فلسطين أرض وشعب وحدة واحدة لاتتجزأ، لا لجدار الفصل العنصري في فلسطين”
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا الرابع في مالمو _ السويد في 6 / 5 / 2006 تحت شعار ” هوية فلسطينية متجذرة… وتمسك راسخ بالحقوق”
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا الخامس في روتردام _ هولندا في 5 / 5 / 2007 تحت شعار ” برغم البعد والآلام… شعب واحد وحق ثابت “
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا السادس في كوبنهاغن _ الدنمارك في 3 /5 / 2008 تحت شعار ” ستون عاماً… والعودة أقرب”
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا السابع في ميلانو _ إيطاليا في 2/ 5/ 2009 تحت شعار ” العودة حق، لاتفويض ولا تنازل “
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن في برلين _ ألمانيا في 8 /5/ 2010 تحت شعار ” عودتنا حتمية… والحرية لأسرانا”
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا التاسع في فوبرتال _ غرب ألمانيا في 7 /5/ 2011 تحت شعار ” جيل العودة بعرف دربه”
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر في كوبنهاغن _ الدنمارك في 28 /4/ 2012 تحت شعار ” ربيعنا يزهر عودتنا، القدس لنا وللأسرى الحرية “
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا الحادي عشر في بروكسل _ بلجيكا في 18/ 5/ 2013 تحت شعار ” هلت بشائر العودة “
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثاني عشر في باريس _ فرنسا في 3/ 5/ 2014 تحت شعار “فلسطين تجمعنا والعودة موعدنا”
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث عشر في برلين _ ألمانيا في 25/ 4/ 2015 تحت شعار ” فلسطيني أوروبا والمشروع الوطني الفلسطيني”
  • مؤتمر فلسطينيي أوروبا الرابع عشر في مالمو _ السويد في 7/ 5/ 2016 تحت شعار “فلسطينيو الشتات ركيزة وطنية وعودة حتمية”

أهداف انعقاد مؤتمر فلسطينيي أوروبا:

  1. التشبث بحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه ودياره التي هجر منها في فلسطين فهذا الحق غير قابل للنقض أو الاجتزاء أو الالتفاف أو التحوير فالعودة حق جماعي وفردي لا رجعة عنه.
  2. التأكيد على رفض شعبنا القطعي لأي تسوية على حساب ثوابته المؤكدة وحقوقه الغير قابلة للتصرف ومطالبه المشروعة.
  3. تسليط الضوء على القضايا الراهنة في الأراضي الفلسطينية ولاسيما جدار الفصل العنصري وتهويد القدس وحصار غزة.
  4. نقل الرواية الفلسطينية للمجتمعات الأوروبية وتعريفهم على عدالة القضية الفلسطينية بما يشكله هذا المؤتمر من نافذة على المجتمع الغربي للتواصل وإسماعهم الصوت الفلسطيني المغيب أمام الماكينة الاعلامية الضخمة للكيان الصهيوني والتي تساهم في طمس حقائق الصراع عن الشعوب الغربية.
  5. توثيق عرى الترابط فيما بين الفلسطينيين في أوروبا وتعزيز التمسك بالهوية العربية والإسلامية.
  6. إيلاء الاهتمام بالأجيال الناشئة بما يشكله من دعامة وركيزة لمستقبل واعد وداعم للقضية الفلسطينية.
  7. البحث في آفاق تطوير العمل المؤسساتي الفلسطيني في أوروبا.
  8. الشروع في إطلاق المبادرات وتسيير الحملات الإغاثية والإنسانية للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في مختلف أزماتهم.

أهداف انعقاد مؤتمر فلسطينيي أوروبا:

  1. التشبث بحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه ودياره التي هجر منها في فلسطين فهذا الحق غير قابل للنقض أو الاجتزاء أو الالتفاف أو التحوير فالعودة حق جماعي وفردي لا رجعة عنه.
  2. التأكيد على رفض شعبنا القطعي لأي تسوية على حساب ثوابته المؤكدة وحقوقه الغير قابلة للتصرف ومطالبه المشروعة.
  3. تسليط الضوء على القضايا الراهنة في الأراضي الفلسطينية ولاسيما جدار الفصل العنصري وتهويد القدس وحصار غزة.
  4. نقل الرواية الفلسطينية للمجتمعات الأوروبية وتعريفهم على عدالة القضية الفلسطينية بما يشكله هذا المؤتمر من نافذة على المجتمع الغربي للتواصل وإسماعهم الصوت الفلسطيني المغيب أمام الماكينة الاعلامية الضخمة للكيان الصهيوني والتي تساهم في طمس حقائق الصراع عن الشعوب الغربية.
  5. توثيق عرى الترابط فيما بين الفلسطينيين في أوروبا وتعزيز التمسك بالهوية العربية والإسلامية.
  6. إيلاء الاهتمام بالأجيال الناشئة بما يشكله من دعامة وركيزة لمستقبل واعد وداعم للقضية الفلسطينية.
  7. البحث في آفاق تطوير العمل المؤسساتي الفلسطيني في أوروبا.
  8. الشروع في إطلاق المبادرات وتسيير الحملات الإغاثية والإنسانية للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في مختلف أزماتهم.

أهمية إنعقاد المؤتمر بشكل عام وخصوصية دورته الخامسة عشر المقبلة في روتردام :

إن مؤتمر العودة لفلسطينيي أوروبا هو فضاء للتواصل الفاعل تتمخض عنه مقررات مبدئية وتوجهات عملية وتصدر عنه وثائق تعبر عن بعض تصورات الشتات الفلسطيني في أوروبا. ومواقفه من القضايا الراهنة المتعلقة بفلسطين والمنطقة، خاصة لجهة التأكيد المستمر على التمسك بحق العودة، كما يتم فيه تقديم اقتراحات ومشاريع عمل تتعلق بتفعيل دور فلسطينيي أوروبا في خدمة قضيتهم العادلة في مختلف المجالات. ويحضره العديد من القامات الفلسطينية والعربية والدولية من شخصيات حكومية رسمية سياسية وإعلامية وحقوقية وفنية وأعضاء برلمانات أوروبية بالإضافة الى الآلاف من أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية من مختلف بلدات القارة الأوروبية.
وانطلق من رحم المؤتمر العديد من المؤسسات والتجمعات الشبابية والنقابية العاملة على الساحة الاوروبية والتي تشكل منبراً لنقل الحقيقة للرأي العام الغربي في الدفاع عن الحقوق المشروعة في العودة وتقرير المصير.. وقامت على صنع واقعاً للمؤسسات الحقيقة يحتذى به.
وتأتي أهمية انعقاد الدورة القادمة في مدينة روتردام وفي عام يزخر بمناسبات عديدة لها علاقة مباشرة بالقضية الفلسطينية يأتي بالتزامن مع الذكرى المئوية لإصدار وعد بلفور المشؤوم والذي أعطى من لايملك لمن لايستحق ومع مرور الذكرى الخمسين لضياع القدس واحتلال المسجد الأقصى وبالتزامن أيضاً مع ذكرى مرور سبعين سنة على إصدار قرار التقسيم رقم /181/ و الذكرى العاشرة لضرب الحصار تام والمحكم على قطاع غزة.