تسجيل الدخول

أقارب أعضاء الفريق الرياضي الإسرائيلي الذين قتلوا في ميونخ يطالبون بالتعويضات بعد خمسون عاماً

admin22 نوفمبر 2021آخر تحديث : منذ أسبوعين
أقارب أعضاء الفريق الرياضي الإسرائيلي الذين قتلوا في ميونخ يطالبون بالتعويضات بعد خمسون عاماً

عن الهولندية: NOS

اتخذ الهجوم الذي تم تنفيذه في العام 1972 على الرياضيين الإسرائيليين خلال دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ منعطفاً جديداً – بعد خمسين عاماً تقريباً، أقارب الرياضيين المقتولين يطالبون بتعويض قدره 110 ملايين يورو.

إنهم يطلبون المال من ليبيا لأنهم يقولون إن الدكتاتور السابق القذافي سمح لحركة أيلول الأسود الإرهابية الفلسطينية بتنفيذ الهجوم.
كانت NOS أول من تمكن من عرض الملف والمطالبة.
دعا أقارب من الولايات المتحدة و (الكيان الإسرائيلي)، الأمم المتحدة إلى استخدام المليارات المجمدة للقذافي والإفراج عن 10 ملايين يورو لكل رياضي تم قتله.

وقد سلم ما مجموعه 21 من النساء والأطفال والأخوة والأخوات من الضحايا، القضية إلى شركة استشارية إستراتيجية دولية مقرها أمستردام.
المحاميان الهولنديان خيرت يان نوبس وكاري نوبس هامبرغر هم أيضًا جزء من هذه القضية.
بحثت المحامية المالطية فرانشيسكا زارب عن أموال القذافي المجمدة: “في الولايات المتحدة هناك 23.8 مليار دولار، في فرنسا 7.7 مليار يورو، في المملكة المتحدة 13.6 مليار يورو، في ألمانيا 7 مليار يورو، وفي إيطاليا 5 .6 مليار يورو”.

وبحسب توم زوارت، أستاذ حقوق الإنسان وعضو الهيئة الاستشارية، فإنه من “الصعب” من الناحية القانونية إثبات أن القذافي كان وراء الهجوم: “تم إجراء بحث علمي حول تورط القذافي ونظامه، في عام 2000، نُشر كتاب مهم لسيمون ريس، ذات يوم في سبتمبر، والذي وردت فيه أدلة حول تورط القذافي لأول مرة، وقد أكدت التحقيقات اللاحقة هذا”.
“القذافي درب أعضاء من حركة أيلول الأسود الفلسطينية في ليبيا، وبعد الهجوم، تم استقبال المنفذين الثلاثة الباقين على قيد الحياة كأبطال، واستمر بعضهم في العيش هناك. وهذا يكفي من الناحية القانونية للحديث عن ارتكاب جريمة”.

ظهرت العديد من المؤشرات على مر السنين على دعم القذافي للهجوم، على سبيل المثال، دخل بعض الإرهابيين ألمانيا بجوازات سفر ليبية وزُعم أن الأسلحة تم تهريبها إلى المركز الدبلوماسي الليبي، لكن وفقًا لزوارت، لا يمكن حتى الآن، إثبات هذه الادعاءات بأدلة كافية في الإجراءات القانونية، “لكن ما لدينا يكفي”.

دفعت ليبيا تعويضات في وقت سابق
كان قد تم تقديم ادعاء إلى ما يسمى بـ “لجنة عقوبات ليبيا” من خلال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان.
وتولت تلك اللجنة، التابعة لمجلس الأمن مباشرة، إدارة أصول القذافي ونظامه منذ عام 2011، عندما تم تجميد عشرات المليارات من الدولارات واليورو في جميع أنحاء العالم.
يقدم إردان جميع الأدلة على تورط القذافي في رسالة إلى الأمم المتحدة ويخلص إلى أن ليبيا كانت مسؤولة عن الهجوم.
وبحسب السفير، قدم القذافي خمسة ملايين دولار لزعيم منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك ياسر عرفات: “تقديرا للإعدام الجماعي للرياضيين الإسرائيليين”.
سبق أن دفعت ليبيا تعويضات عن هجمات إرهابية دعمها القذافي، من الأمثلة المعروفة الهجوم على طائرة بانام الأمريكية فوق لوكربي في عام 1988، كما يقول المحامي خيرت جان نوبس.
“في النهاية، تم إقناع ليبيا أيضًا من خلال الأمم المتحدة بدفع تعويضات. بلغت قيمتها الإجمالية 2.7 مليار دولار، مقسمة على جميع الركاب وأفراد الطاقم القتلى، وحصل كل منهم على 10 ملايين دولار.
ومن هنا جاءت المطالبة الخاصة بالرياضيين الإسرائيليين الأحد عشر البالغة 110 مليون دولار”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.