تسجيل الدخول

إسبانيا تعبر عن قلقها من خطة الضم الإسرائيلية وتوقع اتفاق تعاون إنمائي مع فلسطين

Nabil Abbas20 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
إسبانيا تعبر عن قلقها من خطة الضم الإسرائيلية وتوقع اتفاق تعاون إنمائي مع فلسطين

الإسبانية: Eueopapress

أفادت مصادر دبلوماسية أن وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا أعربت يوم الخميس لوزير خارجية الكيان الإسرائيلي غابي أشكنازي عن قلق إسبانيا من خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية.

أعربت غونزاليس لايا عن قلقها من احتمال ضم المستوطنات في الضفة الغربية، وطلب عودة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى مفاوضات حقيقية بدعم من المجتمع الدولي، بما في ذلك إسبانيا.

جرت المحادثة بين الطرفين قبيل قيام وزيرة الدولة للتعاون الدولي، أنجيليس مورينو باو، “برحلة افتراضية” للتعاون إلى فلسطين بين 22 و 26 يونيو.

حيث ستوقع غونزاليس لايا مع زميلها رياض المالكي، إطار الشراكة الجديد للتعاون الإنمائي الإسباني مع فلسطين والذي سيبقى صالحاً حتى عام 2024.

في الوقت الحالي، يتم تنفيذ 34 مشروعًا ممول من الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي (AECID) ، بقيمة 18.4 مليون يورو، في فلسطين.
ستحدد خطة العمل ​​الجديدة، التي حلت محل خطة عام 2015،
المساواة بين الجنسين والتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل في القطاعات ذات الأولوية للعمل، مما يؤثر على تعزيز المؤسسات العامة والدفاع عن حقوق الإنسان في المناطق الجغرافية في غزة، و المنطقة ج من الضفة الغربية والقدس الشرقية.

كانت إسبانيا أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تضفي الطابع الرسمي على علاقات التعاون مع السلطة الفلسطينية، من خلال التوقيع في عام 1993 على اللجنة الإسبانية الفلسطينية الأولى للتعاون الثقافي والعلمي والتقني.
يعد التعاون الإسباني حاليًا مانحًا رائدًا في مجال الزراعة، مما أدى إلى توقيع اتفاقية تعاون قادمة مع الاتحاد الأوروبي في غزة – الصناديق الأوروبية التي يديرها التعاون الإسباني.
هدفها هو خلق فرص عمل وتحديث الشركات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالقطاع الزراعي.
وستساهم إسبانيا أيضًا في مشروع محطة تحلية المياه في غزة.

المصدرEuropapress
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.