تسجيل الدخول

إطلاق سراح الأردنيان المحتجزان لدى الكيان الإسرائيلي منذ شهور بعد أزمة دبلوماسية

2019-11-06T20:20:18+01:00
2019-11-06T20:21:33+01:00
الصحافة الأوروبية
Nabil Abbas6 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 7 أشهر
إطلاق سراح الأردنيان المحتجزان لدى الكيان الإسرائيلي منذ شهور بعد أزمة دبلوماسية

البريطانية – BBC

تم اليوم إطلاق سراح اثنين من الأردنيين اللذان تسبب احتجازهما لمدة شهور في أزمة دبلوماسية بين “إسرائيل” والأردن وتم نقلهما إلى الأردن.
اعتُقلت السلطات الإسرائيلية هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي بعد دخولهما الضفة الغربية المحتلة في شهري أغسطس وسبتمبر.

في الشهر الماضي، سحب الأردن سفيرها لدى إسرائيل احتجاجًا على احتجاز الأردنيان، بينما أمضت السيدة هبة اللبدي ستة أسابيع في إضراب عن الطعام.

باستثناء مصر، الأردن هو البلد العربي الوحيد الذي صنع السلام مع إسرائيل، ومع ذلك، فإن العلاقات لا تزال حساسة بينهما.

أوقفت شرطة الحدود الإسرائيلية السيدة لبدي البالغة من العمر 24 عامًا، والسيد مرعي البالغ من العمر 29 عامًا، بعد مرورهما عبر معبر الملك حسين/ جسر اللنبي ، وهو الطريق البري الوحيد الذي يربط الأردن والضفة الغربية و”إسرائيل”.

وقد تم احتُجازهما بموجب نظام مثير للجدل يُعرف باسم الاحتجاز الإداري، والذي يسمح باحتجاز المشتبه بهم دون تهمة أو محاكمة لمدة ستة أشهر ويمكن تجديده إلى أجل غير مسمى.

وتقول إسرائيل إن الاحتجاز الإداري ضروري للأمن، لكن جماعات الحريات المدنية تقول إن هذه الممارسة تشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان.

السيدة لبدي والسيد مرعي كلاهما من أصل فلسطيني، وفقا لتقارير وسائل الإعلام.
وقال أقاربها إن السيدة لبدي كانت في طريقها لحضور حفل زفاف عائلي عندما تم احتجازها.
و قالت والدتها إن ابنتها أخبرتها أنها تعرضت لاستجواب مطول وقاسي.

قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، آفي ديختر، يوم الأربعاء إن اعتقال السيدة لبدي قد “أحبط” الهجوم المخطط له على إسرائيل من قبل جماعة حزب الله الشيعية المتمركزة في لبنان، وأن اعتقال السيد مرعي قد أوقف هجومًا من قبل الجماعة الفلسطينية المسلحة حماس.

وقال محامي السيدة لبدي إن موكلته نفت مزاعم بوجود أي صلة بحزب الله.
وتم التوصل إلى اتفاق بشأن إعادتهما في وقت سابق من هذا الأسبوع وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن السفير الأردني سيعود “في الأيام المقبلة”.

المصدرBBC
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.