تسجيل الدخول

إلى الأن لم يتم اكتشاف نوعية الرصاص الذي أطلقه الكيان الإسرائيلي على رأس الطفل الفلسطيني عبد الرحمن شتيوي

Nabil Abbas24 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
إلى الأن لم يتم اكتشاف نوعية الرصاص الذي أطلقه الكيان الإسرائيلي على رأس الطفل الفلسطيني عبد الرحمن شتيوي

فرنسا – France 24

تحاول عائلة الطفل الفلسطيني عبد الرحمن شتيوي الحصول على أجوبة من الكيان الإسرائيلي بشأن كيفية إصابة ابنهم برصاصة في رأسه تحولت إلى فتات وأدخلته في حالة صحية يعجز الأطباء عن فهمها.

الطفل ذو الأعوام التسعة عبد الرحمن شتيوي يرقد على سرير في مركز “شيبا” الطبي بالقرب من تل أبيب وقد تم لف رأسه بضمادات،
إثر إصابته خلال مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يوم الجمعة 12 يوليو.

وبحسب الأب رياض، يستيقظ عبد الرحمن بين الحين والآخر لفترة قصيرة يفتح فيها عينيه قبل أن يعود ويغفو.
الطفل لم يتمكن من الكلام منذ الحادث، ويقول الطبيب الفلسطيني عثمان محمد عثمان أنها المرة الأولى يرى مثل هذه الحالة منذ 17 عاما وهي فترة ممارسته الطب.

كيف أصيب عبد الرحمن؟
أصيب عبد الرحمن يوم 12 يوليو في قرية كفر قدوم شمال الضفة الغربية.
القرية شهدت يومها مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي.

وحسب شاهدين فلسطينين فإن عبد الرحمن لم يكن بالقرب من مكان المواجهات عندما أصيب، بل كان يراقب الحدث من أسفل، واقفا إلى جانب بوابة تؤدي إلى منزل أحد أقاربه.

وحسب والده فإنه كان معه على بعد 150 مترا من مكان المواجهة مع أخيه الآخر.
بعد الساعة الثانية بعد الظهر بقليل، قال رياض إنه رأى جنديا يتجه نحوه فهرب مع ولديه.
وأضاف “كنا ننزل التلة ثم رأيت عبد الرحمن مصابا.. كان هناك شلال من الدماء”.

ما نوع الرصاص الذي أصاب الطفل؟
مسؤول في الكيان الإسرائيلي ذكر أن عبد الرحمن ربما يكون قدأصيب برصاصة مطاطية.
بينما يقول مسؤولون فلسطينيون أنه أصيب بالرصاص الحي.

المنسق الخاص للأمم المتحدة نيكولاي ملادينو قال إنه “يشعر بالقلق إزاء إطلاق النار على عبد الرحمن البالغ من العمر تسعة أعوام”، وطالب بإجراء “تحقيق شامل”.

الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقا في الحادث، وأكد أنه لم يتم استخدام الرصاص الحي في ذلك اليوم، ولم يتم استهداف الطفل.

منظمة بيتسليم الحقوقية الإسرائيلية خلصت في تحقيق أجرته إلى أن عبد الرحمن أصيب بالذخيرة الحية.
وبحسب بيتسليم، استشهد 785 قاصرا فلسطينيا على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية خلال السنوات العشر الماضية.

المصدرFrance 24
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.