تسجيل الدخول

استشهاد ثلاثة نشطاء فلسطينيين في عملية اغتيال إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة

admin8 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 4 أشهر
استشهاد ثلاثة نشطاء فلسطينيين في عملية اغتيال إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة

البريطانية: BBC

استشهد ظهر اليوم ثلاثة رجال فلسطينيين، اتهمتهم إسرائيل بتنفيذ سلسلة من الهجمات بالرصاص، في عملية اغتيال إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد الجناح العسكري لحركة فتح الفلسطينية أن الشهداء من عناصرها وقال إنهم قتلوا في “عملية اغتيال جبانة”.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنهم كانوا مسلحين وقتلوا خلال اشتباكات مع وحدة سرية في مدينة نابلس.

في سبتمبر، قتل خمسة فلسطينيين في عملية إسرائيلية في الضفة الغربية، وقالت إسرائيل إن الخمسة جميعهم ينتمون إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تتخذ من غزة مقرا لها.

وفي حادثة اليوم الثلاثاء، قُتل الفلسطينيون الثلاثة بالرصاص داخل سيارة فضية كانت متوقفة في منتصف الطريق، وأظهرت الصور الزجاج الامامي للسيارة وغطاء المحرك مثقوب بثقوب الرصاص.

وقال شهود فلسطينيون ان القوات الاسرائيلية التي كانت تستقل سيارة اجرة فتحت النار.

ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أنه من النادر حدوث مثل هذه العمليات في النهار، كما تقول إنه من غير المعتاد أن تنتمي الأهداف إلى كتائب شهداء الأقصى.

وذكر جهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيلي أن ثلاثة رجال ينتمون إلى “خلية إرهابية” نفذت مؤخرًا سلسلة من عمليات إطلاق النار التي استهدفت جنودًا ومدنيين إسرائيليين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت: “لقد أثبتت قواتنا اليوم، مرة أخرى، أنه لا حصانة للإرهابيين، كل من يؤذينا – سيتضرر”.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية عمليات القتل ووصفتها بأنها “إعدام ميداني” وقالت إن الحكومة الإسرائيلية “مسؤولة مسؤولية كاملة ومباشرة”.

وتوعدت كتائب شهداء الأقصى بالثأر لمقتل أعضائها محذرة من أن “الدماء ستسيل بالدماء”.

وقالت منافستها حماس ان الرجال قتلوا “في مقاومة للاحتلال” و “عملهم سيستمر لتحقيق النصر”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.