تسجيل الدخول

استشهاد فلسطينيين “شاب وامرأة” في الأراضي المحتلة بنيران الكيان الإسرائيلي

admin1 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
استشهاد فلسطينيين “شاب وامرأة” في الأراضي المحتلة بنيران الكيان الإسرائيلي

الإسبانية: Publico

أحداث العنف على الحدود وفي المناطق الفلسطينية التي يحتلها الكيان الإسرائيلي لا تتوقف بعد خمسة أشهر من الهدنة المفترضة.

لم تكن الهدنة الموقعة في مايو الماضي بين (الكيان الإسرائيلي) وحماس تعني إنهاء العنف الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
حتى نهاية عهد نتنياهو وتغيير الحكومة في إسرائيل – إلى حكومة شديدة المحافظة – لم يساعدا في تخفيف القمع الذي تعاني منه فلسطين على حدودها وفي الأراضي التي تحتلها الدولة المجاورة.

هذه المرة أودت الأعمال الانتقامية ضد الفلسطينيين بحياة شخصين : شاب مسلح أثناء  غارة في الضفة الغربية و امرأة فلسطينية في القدس الشرقية.
المرأة الفلسطينية، 30 عاما، التي تعيش في الضفة الغربية، “تم قتلها” عند أحد بوابات البلدة القديمة من قبل الشرطة الإسرائيلية عندما حاولت طعن ضابط.
وقُتل المسلح الفلسطيني البالغ من العمر 22 عاما خلال اشتباكات مع جنود اسرائيليين كانوا ينفذون غارة في بلدة برقوين.

وأوضحت شرطة الاحتلال أن المهاجمة  أصيب برصاصة عندما تقدمت نحو أحد الضباط وهي تحمل سكينا وتوفيت في مكان الحادث.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بسقوط القتلى وأضافت أن الشاب علاء زيود من بلدة برقوين لقي حتفه متأثرا بأربع رصاصات اثنان منها في الصدر.

الصراع مستمر
كان  هروب ستة سجناء فلسطينيين من سجن جلبوع شديد الحراسة، وحفر نفق على ما يبدو، والاستفادة من حقيقة أن الحراس قد ناموا – بحسب تقرير للشرطة – فضيحة وضعت الحكومة الإسرائيلية موضع انتقاد، من الصحافة العبرية.

و وسط ذلك الخرق الأمني ​​الذي زاد من حدة التوتر بين إسرائيل وفلسطين، استمر القصف الإسرائيلي الموجه ضد أهداف حماس.
ووقعت التفجيرات،  منذ الهدنة، انتقاما من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية لإطلاقها بالونات حارقة باتجاه الأراضي المحتلة.

أسبوع عنيف
يوم الأحد الماضي، قُتل فلسطينيان – أحدهما عضو في حركة الجهاد الإسلامي، مثل الذي قُتل يوم الخميس – في نفس بلدة برقوين.
من ناحية أخرى، استشهد ثلاثة نشطاء آخرين من حركة حماس الإسلامية في بيدو في محيط رام الله، خلال عمليات متزامنة للجيش الإسرائيلي.

الجيش الاسرائيلي وصف الهدف من هذه العملية، بالاشتراك  مع جهاز المخابرات الداخلية والشرطة، “كان لتعطيل خلية حماس الإرهابية العاملة في الضفة الغربية والتخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي”

وقتل متظاهر فلسطيني يوم السبت في شمال الضفة الغربية خلال احتجاج على بناء مستوطنة إسرائيلية.

بالإضافة إلى ذلك، قُتل أربعة فلسطينيين الشهر الماضي في عملية إسرائيلية مماثلة، بسبب اشتباكات مسلحة في جنين، خلال مداهمة أيضًا.

أفادت مصادر رسمية إسرائيلية أن مسلحة فلسطينية في القدس الشرقية ومسلحاً فلسطينياً بالضفة الغربية المحتلة قتلا بنيران إسرائيلية في حادثين منفصلين عقب أسبوع من الأحداث العنيفة .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.