تسجيل الدخول

اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الكيان الإسرائيلي بعد استشهاد الطفل محمد العملي في الضفة الغربية

admin30 يوليو 2021آخر تحديث : منذ شهرين
اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الكيان الإسرائيلي بعد استشهاد الطفل محمد العملي في الضفة الغربية

الهولندية: AD

أثارت جنازة طفل فلسطيني يبلغ من العمر 11 عاما قتل برصاص الجيش الإسرائيلي احتجاجات واشتباك بين المتظاهرين و جيش الكيان الإسرائيلي.
فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقا في مقتل الصبي، الذي أصيب برصاصة في صدره في الضفة الغربية يوم الأربعاء بينما كان في السيارة مع والده.

ووقعت الأحداث في بلدة بيت أمر قرب قاعدة عسكرية إسرائيلية في الخليل، أفاد جنود إسرائيليون عن “نشاط مشبوه”: شاهدوا عدة رجال نزلوا من سيارة وبدأوا في حفر حفرة، عندما رحلوا، ذهب الجنود لإلقاء نظرة، وعثروا على حقيبة ملفوفة فيها جثة طفل حديث الولادة.

بعد لحظة ظهرت سيارة أخرى فاعتقد الجنود أنها هي نفسها، و عندما تجاهل السائق إشارة التوقف العسكرية، أطلقوا النار أولاً في الهواء ثم على إطارات السيارة، مما أدى إلى توقفها.
عندما جاء الجنود لإلقاء نظرة وجدوا الطفل محمد العلمي، 11 عامًا، ميتًا في السيارة، كان قد أصيب برصاصة في صدره  وقال الجيش الاسرائيلي: “نحقق في الحادث”.

مظاهرة
قال نصري صبارنة، رئيس بلدية بيت أُمر، إن الصبي كان في السيارة مع والده وشقيقته، وبحسب صبارنة، دفنت الأسرة المولود الجديد، لكن الجنود الإسرائيليين أخرجوا الجثة،ثم طُلب من السكان إخراج الجثة ودفنها مرة أخرى.

٢٠٢١٠٧٣٠ ١٧٠٣٢٦ - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL

خرجت جنازة الصبي، وبعد ذلك اشتبك متظاهرون فلسطينيون مع القوات الإسرائيلية، رشقوا الجنود بالحجارة، وأصيب فلسطيني بجروح خطيرة في القتال.
عالج الهلال الأحمر الفلسطيني ما لا يقل عن 12 شخصًا من إصابتهم بأعيرة نارية واستنشاق الغاز المسيل للدموع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.