تسجيل الدخول

اكتظاظ المستشفيات الفلسطينية بسبب تفشي كورونا: الأسرّة امتلئت عن أخرها بالمرضى

admin12 مارس 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
اكتظاظ المستشفيات الفلسطينية بسبب تفشي كورونا: الأسرّة امتلئت عن أخرها بالمرضى

الهولندية: NOS

تصل سيارات الإسعاف واحدة تلو الأخرى إلى المستشفى في رام الله، إنهم يجلبون مرضى الكورونا، على الرغم من أن جناح كوفيد -19 ووحدة العناية المركزة ممتلئة بالفعل.
يجلس المرضى حتى في الممرات، ويستنشقون الأوكسجين.
بسبب الزحام، لا تزال والدة محمد صافي تنتظر في الغرفة، يقول: “أنا هنا معها منذ الساعة 1:00 صباحًا، إنها مصابة بكورونا وفوق ذلك أصيبت بنوبة قلبية، لكن العناية المركزة ممتلئة، ولذا علينا الانتظار”.

على النقيض من (الكيان الإسرائيلي)
في حين أنه يتم تخفيف إجراءات كورونا في (الكيان الإسرائيلي) بفضل حملة التطعيم السريعة، فإن الضفة الغربية تعاني من تفشي شديد للفيروس.
وبالتالي، فإن معدل إشغال المستشفيات يزيد عن 100 في المائة في عدة مناطق.
وقال أمجد خضر، طبيب بمستشفى شمالي رام الله: “تم ملىء كل أسرتنا، و نحاول إيجاد أماكن أخرى للمرضى، لكن جميع أجنحة كورونا في الضفة الغربية ممتلئة”.

و على عكس (الكيان الإسرائيلي)، لم يتم تطعيم الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
نتيجة لذلك، تضاعف عدد الإصابات الجديدة ثلاث مرات في الأسابيع الأخيرة، و أكثر من 20 في المائة من جميع الاختبارات كانت لها نتيجتها إيجابية.
وقال رئيس الوزراء اشتية، أنه لاحتواء تفشي المرض، قررت الحكومة الفلسطينية اتخاذ “إجراءات صارمة وفورية وغير مسبوقة”.
على سبيل المثال، تم تقييد حركة المرور بين المدن المختلفة، وهناك إغلاق كامل في عطلات نهاية الأسبوع.

لا يوجد لقاحات كافية
كما دعا رئيس الوزراء الفلسطيني المجتمع الدولي إلى توفير اللقاحات.
في الشهر الماضي، توقعت السلطة الفلسطينية تسليم لقاحات من قبل Covax، وهي مبادرة دولية لمنظمة الصحة العالمية، لكن تلك الجرعات لم تصل بعد.
وصل اليوم 40 ألف لقاح من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى قطاع غزة.
في المجموع، تلقى الفلسطينيون أكثر من 70 ألف لقاح، أيضًا من خلال تبرعات من روسيا و الكيان.
أثار توزيعها الجدل، حيث لم يتم تطعيم العاملين الصحيين، بل تم تطعيم السياسيين والأشخاص من حولهم أيضًا، كما تلقى فريق كرة القدم الفلسطيني جرعة من اللقاح.
لكن معظم الفلسطينيين، بمن فيهم كبار السن والفئات المعرضة للخطر، لم يتلقوا اللقاح بعد.
وبسبب ذلك جزئيًا، ازداد الضغط على إسرائيل لتطعيم جميع السكان الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة.
المنظمات الدولية وكذلك علماء الصحة الإسرائيليون يدعون الحكومة للقيام بذلك.
لكن وفقًا للحكومة الإسرائيلية، فإن برنامج التطعيم هو مسؤولية الفلسطينيين أنفسهم.
بدأت إسرائيل حملة هذا الأسبوع لتلقيح الفلسطينيين العاملين على الحدود، وهم العمال الذين يعملون في إسرائيل أو في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

يأمل الدكتور خضر أن تصل المزيد من اللقاحات إلى الضفة الغربية قريباً: “خاصة لكبار السن، مهما كانت اللقاحات التي يمكننا الحصول عليها ستقلل من عدد المرضى”.

منذ بداية انتشار الوباء، توفي أكثر من 1500 شخص بسبب كورونا في الضفة الغربية، حيث يعيش في المنطقة حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني.
وفي قطاع غزة الذي يبلغ عدد سكانه مليوني نسمة توفي 500 فلسطيني على الأقل بسبب الفيروس.

المصدرNOS
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.