تسجيل الدخول

الأسرى الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل يدخلون في إضراب جماعي عن الطعام

admin1 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
الأسرى الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل يدخلون في إضراب جماعي عن الطعام

البريطانية: BBC

قالت وسائل إعلام فلسطينية إن نحو ألف سجين فلسطيني تحتجزهم إسرائيل سيضربون عن الطعام احتجاجا على أوضاعهم.

أنهى سجين بارز يوم الأربعاء إضرابا عن الطعام استمر ستة أشهر بعد الاتفاق مع السلطات.

يعتبر الفلسطينيون الأسرى لدى إسرائيل أحد أهم قضاياهم.
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن هناك نحو 4500 فلسطيني في السجون الإسرائيلية، نحو 700 منهم محتجزون دون تهمة بموجب ما يعرف بالاعتقال الإداري.

وتقول إسرائيل إن هذا الإجراء ضروري لأمنها، لكن جماعات الحريات المدنية تقول إن هذه الممارسة انتهاك لحقوق الإنسان.

وقال رئيس لجنة الأسرى في السلطة الفلسطينية إن ألف معتقل إضافي سينضمون إلى الإضراب عن الطعام إذا لم يتم تلبية مطالب الأسرى.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، وفا، إن هذا الإجراء هو استئناف للإضراب عن الطعام الذي تم تأجيله في مارس بعد التوصل لاتفاق بين الأسرى ودائرة السجون، واتهمت دائرة السجون بمحاولة التراجع عن الصفقة.

دأب السجناء الفلسطينيون بشكل دوري على شن أو التهديد بالإضراب عن الطعام كتكتيك للضغط على السلطات الإسرائيلية لتحسين ظروفهم.
ويقولون إن الظروف ساءت منذ أن أعيد القبض على ستة فلسطينيين بعد خروجهم من نفق من سجن شديد الحراسة في سبتمبر الماضي واستمروا في الفرار لما يقرب من أسبوعين.

شكّلت الحادثة إحراجاً شديداً للسلطات الإسرائيلية.
ويأتي الإضراب المخطط له عن الطعام بعد يوم من موافقة المعتقل الإداري خليل عواودة، الذي رفض الطعام منذ مارس آذار، على إنهاء احتجاجه على اعتقاله دون محاكمة.

وقال السيد عواودة، الذي تتهمه إسرائيل بالانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي، إن إسرائيل وافقت على إطلاق سراحه في 2 أكتوبر، ولم يصدر تأكيد فوري من اسرائيل.

قضية الفلسطينيين في قبضة إسرائيل هي قضية توحد المجتمع الفلسطيني بغض النظر عن الخلافات السياسية.
يعتبر الفلسطينيون المعتقلين سجناء سياسيين، وقد أدانت إسرائيل العديد منهم بارتكاب جرائم أمنية، بما في ذلك الإرهاب والقتل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.