تسجيل الدخول

الأمم المتحدة تدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المدارس الفلسطينية

Nabil Abbas25 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
الأمم المتحدة تدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المدارس الفلسطينية

اسبانيا – hispantv

شجبت الأمم المتحدة مرة أخرى الهجمات التي يشنها الكيان الإسرائيلي على الأطفال والمدارس الفلسطينية.

في بيان صدر يوم السبت ، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن 63 طفلاً فلسطينياً أصيبوا في الاعتداءات التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية خلال الفترة من 6 إلى 19 من شهر نوفمبر الحالي.
ووفقاً للتقرير ، فإن معظم الهجمات قد ارتكبت في مدن الخليل وبيت لحم وقرية عوريف في الضفة الغربية المحتلة.
وفي بعض الحالات شارك المستوطنون الإسرائيليون.

وقد أشارت المذكرة بشكل خاص إلى هجوم إسرائيلي وقع في عوريف ، حيث اقتحم المستوطنين من مستوطنة يتسهار غير الشرعية، برفقة القوات الإسرائيلية، مدرسة فلسطينية ، وأُصيب أحد عشر بجروح : اثنان منهم بالذخيرة حية ، و ثلاثة بالرصاص المطاطي.

بالإضافة إلى نبذ الهجمات المتزايدة من قبل الكيان الإسرائيلي على المدارس ، شهد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية زيادة في الهجمات ضد خدمات الطوارئ الفلسطينية والمباني الخاصة :
أحد عشر هجومًا سجلت من قبل الأمم المتحدة في غضون 15 يومًا.

20432424 xl - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL
نددت منظمة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) يوم الأربعاء بأن هدم المدارس الفلسطينية من قبل الكيان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، يشكل “جريمة حرب”.

هذه الحقائق واضحة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، حيث يدمر الكيان الإسرائيلي في كثير من الأحيان الممتلكات الفلسطينية ويتسبب في أضرار جسيمة في البنية التحتية ، مما يجعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة للفلسطينيين.
ووفقا لمنظمة حقوق الإنسان، هدم المدارس يتماشى مع الإجراءات الإسرائيلية الأخرى مثل  هدم المنازل  ورفض منح المياه والكهرباء.
وهدفها هو جعل المجتمعات الفلسطينية غير قابلة للحياة.

المصدرhispantv
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.