تسجيل الدخول

الأوضاع المعيشية في غزة تدفع بعض الشباب لإدمان الترامادول

Nabil Abbas26 فبراير 2019آخر تحديث : منذ سنتين
الأوضاع المعيشية في غزة تدفع بعض الشباب لإدمان الترامادول

فرنسا – Euronews

بدأت أزمة الأفيون تفتك بشباب غزة، نتيجة للأوضاع المعيشية التي يمرون فيها، مصحة الأمل لإعادة التأهيل، والتي تحتوي على 15 سريرا فقط ساهمت في إخراج بعضهم من إدمانهم.

أحد المرضى، وهو أب لخمسة أطفال يبلغ من العمر 29 عاما، بدأ بتناول الأقراص منذ خمس سنوات، بعد أن أخبره أحد أصدقائه أنه سيساعده على التدخين دون سعال، ليبدأ منها رحلة الإدمان.

اعتاد ربيع إبراهيم الممرض في مصحة الأمل على مشاهدة أعراض الانسحاب مثل القلق والإسهال والتعرق والقيء، ويقول:”إن الوضع أدى بالكثيرين إلى طلب العلاج في المصحات”.

لا توجد تقديرات موثوقة عن عدد المدمنين في غزة، التي يقطنها مجتمع محافظ يبلغ عدد سكانه نحو مليوني نسمة يعتبر من المخجل الاعتراف بهذه المشكلة.

وقدرت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية عام 2017 أن 10,047 شخصا من الذكور فوق سن الخامسة عشر كانوا “يتعاطون المخدرات عالية الخطورة.”

وأشارت الدراسة التي أجرتها منظمة الصحة العالمية إلى الحصار والبطالة العالية بين خريجي الجامعات والصراع الذي لا ينتهي مع إسرائيل كعوامل مرتبطة بانتشار ترامادول “على نطاق واسع”.

وجاء في الدراسة ان المدمنين يلجؤون الى الترامادول “للهرب من المشاكل” والحصول على “شعور بالاسترخاء” و”عدم التفكير” والنوم.

يمكن ارجاع هذا الوباء الى الاستيراد الكبير لأقراص ترامادول المخدرة والرخيصة عبر أنفاق التهريب قبل أكثر من عقد من الزمان.

كما سيطر نوع آخر أكثر إدمانا يدعى ترامال على السوق السوداء.
وقد افتتحت وزارة الصحة أول مركز لإعادة التأهيل لمساعدة المتعاطين في مستشفى الطب النفسي الوحيد في غزة في عام 2017 وتلقت 230 حالة منذ ذلك الحين.

المصدرEuronews
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.