تسجيل الدخول

الإتحاد الأوروبي يطلب من صربيا وكوسوفو عدم نقل سفارتيهما في الكيان الإسرائيلي إلى القدس

Nabil Abbas8 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
الإتحاد الأوروبي يطلب من صربيا وكوسوفو عدم نقل سفارتيهما في الكيان الإسرائيلي إلى القدس

الإسبانية: HispanTv

أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء خطة صربيا وكوسوفو لنقل سفارتيهما إلى القدس ويطالبهما بالعمل في إطار الموقف المشترك للكتلة.

قال المتحدث باسم الشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبى بيتر ستانو يوم الاثنين “أى خطوة دبلوماسية قد تثير التساؤلات حول الموقف المشترك للاتحاد الأوروبى هى مدعاة لقلق بالغ ونحن نأسف لذلك”.

وطالب صربيا وكوسوفو بـ “العمل بما يتفق مع التزاماتهما” مع الاتحاد الأوروبي، محذرا من أنهما قد يقوضان عضويتهما في الكتلة المجتمعية، من خلال نقل سفارتيهما من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.
وقد ذكَّر ستانو، على وجه الخصوص، صربيا بالمفاوضات التي لا تزال تجريها مع الاتحاد الأوروبي للوصول إلى الكتلة، والتي من أجلها حث هذا البلد على “مواءمة سياساتها تجاه الدول الثالثة بشكل تدريجي مع تلك التي يتبناها الاتحاد الأوروبي”.

كما أكد المتحدث على حقيقة أنه “لا توجد دولة عضو في الاتحاد الأوروبي” لها سفارة في القدس.

أعلنت صربيا وكوسوفو في البيت الأبيض، الجمعة، عن تطبيع العلاقات الاقتصادية المتبادلة بينهما في إطار المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تضمنت أيضًا نقل سفارة جمهورية صربيا إلى القدس والاعتراف بإسرائيل من قبل كوسوفو.

وفي وقت لاحق، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن صربيا ستنقل سفارتها إلى القدس، بينما ستعترف كوسوفو بإسرائيل.

ردت فلسطين – الغاضبة بالفعل من الاتفاق الأخير لتطبيع العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، بوساطة واشنطن أيضًا – واعدة بتبني إجراءات تؤدي للانهيار الكامل للعلاقات الدبلوماسية، مع الدول التي ستنقل السفارات إلى القدس .
من جانبها، أعلنت جامعة الدول العربية أن قرار صربيا وكوسوفو لاغٍ وباطل، وحذرت من أن مثل هذه الإجراءات تعرقل بشكل خطير فرص تحقيق سلام حقيقي في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

المصدرHispanTv
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.