تسجيل الدخول

الاتحاد الأوروبي يرحب بوقف اطلاق النار بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية ويطالب بحل سياسي يأتي بالسلام الدائم

2021-05-21T11:25:27+02:00
2021-05-21T11:27:01+02:00
الصحافة الأوروبية
admin21 مايو 2021آخر تحديث : منذ 5 أشهر
الاتحاد الأوروبي يرحب بوقف اطلاق النار بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية ويطالب بحل سياسي يأتي بالسلام الدائم

الإسبانية: Europapress

أشاد الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين (الكيان الإسرائيلي) وحماس لإنهاء 11 يومًا من الصراع في قطاع غزة ، وطالب باستئناف الاتصالات من أجل حل سياسي للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: “يرحب الاتحاد الأوروبي بإعلان وقف إطلاق النار الذي ينهي العنف في غزة وما حولها، ونشيد بمصر وقطر والأمم المتحدة والولايات المتحدة والجهات الفاعلة الأخرى التي سهلت هذا الاتفاق”.

و يأسف في البيان لسقوط ضحايا في الأرواح خلال دوامة العنف في الأيام الـ 11 الماضية في غزة، والتي خلفت 230 شهيداً فلسطينياً، من بينهم 65 طفلاً.

لهذا السبب، أكد رئيس الدبلوماسية الأوروبية أن الوضع “غير مستدام” ويتطلب حلاً سياسيًا يوفر “سلامًا مستدامًا” للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولهذه الغاية، دعا إلى “استعادة الأفق السياسي” وإعادة تنشيط العملية لتعزيز حل الدولتين.

وشدد بوريل على أن “الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم السلطات الإسرائيلية والفلسطينية في هذه الجهود”، مشددا على أن الدبلوماسية الأوروبية ستجدد الاتصالات مع اللاعبين الدوليين الرئيسيين، بما في ذلك واشنطن، للسير في هذا الاتجاه.

وعلى نفس المنوال، أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي طلبت، إلى جانب الاحتفال بوقف الأعمال العدائية، “تعزيز واستقرار الوضع على المدى الطويل”.
وقالت في رسالة على تويتر “الحل السياسي وحده هو الذي سيجلب السلام والأمن الدائمين”.

من جهته، دعى رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إلى “اغتنام الفرصة” لتحقيق السلام والأمن لمواطني المنطقة، بعد انتهاء الصراع الذي استمر 11 يومًا.

المصدرEuropapress
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.