الحكم على جندي إسرائيلي قتل طفل فلسطيني بالعمل في خدمة المجتمع لمدة شهر واحد

الحكم على جندي إسرائيلي قتل طفل فلسطيني بالعمل في خدمة المجتمع لمدة شهر واحد

الفرنسية – Euronews

حُكِم على جندي إسرائيلي بثلاثين يوما من خدمة المجتمع لإطلاقه النار بدون إذن على فتى فلسطيني استُشهِد خلال مظاهرة على الحدود مع قطاع غزة، حسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي البارحة الأربعاء.

استشهد الطفل عثمان رامي حلس (15 عاما) برصاص الجيش الاسرائيلي في 13 يوليو خلال مواجهات دارت بين متظاهرين كانوا يشاركون في إحدى مسيرات العودة والقوات الإسرائيلية قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة و الأراضي المحتلة شرق مدينة غزة، كما أعلنت وزارة الصحة في القطاع المحاصر.

وقد نشرت عائلة الطفل الشهيد فيديو للحظة إستشهاده على حدود قطاع غزة:

وأمر الجيش الإسرائيلي لاحقا بإجراء تحقيقات حول ظروف الحادث. وخلص التحقيق إلى أن الجندي الإسرائيلي الذي لم بكشف عن هويته “أطلق النار في اتجاه مشاغب فلسطيني كان يتسلق السياج بين إسرائيل وقطاع غزة” وذلك “بدون الحصول على الإذونات اللازمة من رؤسائه”.

وأدين الجندي بأنه “عرض للخطر” الفلسطيني ولكن بدون أن يكون قد تسبب بوفاته، إذ رأى التحقيق أنه لا يمكن إثبات “علاقة سببية” مباشرة بين إطلاق النار على الفتى ومقتله.

وبعد إبرام اتفاق مع المحكمة أقر الجندي بموجبه بذنبه، حكم عليه بالعمل ثلاثين يوما في الأشغال ذات المنفعة العامة ضمن الجيش، مرفقة بستين يوما إضافيا مع وقف التنفيذ. كما خفضت رتبته.

منذ مارس 2018، تشهد الحدود بين قطاع غزة والأراضي المحتلة مظاهرات أسبوعية تتخللها مواجهات يطالب فيها المشاركون، برفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع وبحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى الأراضي التي هجروا منها منذ العام 1948.

ومنذ ذلك التاريخ، استشهد 311 فلسطينياً على الأقل بنيران إسرائيلية، فيما قتل ثمانية إسرائيليين.

المصدر - Euronews
رابط مختصر
2019-10-31 2019-10-31
Nabil Abbas