تسجيل الدخول

السجن لموظف بالقنصلية الفرنسية في تل أبيب بتهمة تهريب أسلحة من غزة إلى الضفة الغربية

Nabil Abbas9 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
السجن لموظف بالقنصلية الفرنسية في تل أبيب بتهمة تهريب أسلحة من غزة إلى الضفة الغربية

فرنسا – France24

حكمت محكمة “إسرائيلية” البارحة الإثنين على موظف سابق في القنصلية الفرنسية بالسجن سبع سنوات بتهمة تهريب أسلحة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، وذلك بعد أن تم ابرام اتفاقا قضائيا معه للاعتراف بالتهم الموجهة إليه.

وتم توقيف الموظف الفرنسي في منتصف شهر فبراير 2018 وتم توجيه التهم إليه في شهر مارس مع خمسة فلسطينيين يشتبه بتواطئهم معه، وهو حاليا في السجن.

ومثل الفرنسي رومان فرانك الذي كان يعمل سائقا في القنصلية أمام المحكمة بعد اتهامه باستغلال عمليات التفتيش الأمنية المخففة للدبلوماسيين من أجل تهريب سبعين مسدسا ورشاشين من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

وقضت المحكمة أيضا بتغريم فرانك مبلغا قدره 30 ألف شيكل (8 آلاف دولار/ 7500 يورو).

وقال محامي فرانك، كينيث مان، إنه ينوي أن يطلب من المحكمة السماح لموكله بقضاء عقوبته في فرنسا.

وأشار المحامي إلى أن القاضي كان مستعدا لتخفيف العقوبة بعد أن أعرب فرانك عن ندمه على فعلته، معترفا بأنه فعل ذلك بدافع المال وليس من باب التضامن مع النشطاء الفلسطينيين.

ولم يبد فرانك الذي اعتمد على مترجم شفهي من العبرية إلى الفرنسية أي ردة فعل عند النطق بالحكم.

وصرح محاميه “إنه أمر صعب للغاية لكل العائلة بالطبع، لكنهم يدركون أنه القانون ويأملون في أن يعود ابنهم إلى فرنسا في أسرع وقت ممكن”.

وأدين الموظف السابق في القنصلية الفرنسية بثلاث تهم في محكمة بئر السبع تشمل تهريب أسلحة من غزة إلى الضفة الغربية والاتجار فيها، والاحتيال.
وكان الفرنسي الذي لا يتمتع بحصانة دبلوماسة يعمل سائقا بالتعاقد لحساب القنصلية الفرنسية.

واتهمته إسرائيل بأنه استغل الحماية النسبية التي توفرها له وظيفته لنقل نحو سبعين مسدسا ورشاشين خمس مرات بسيارة القنصلية بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

وبحسب لائحة الاتهام فإن فرانك حصل مقابل ذلك على نحو 5500 دولار.

وتسببت القضية بإحراجا للدبلوماسية الفرنسية رغم تأكيد جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي أن السائق الفرنسي الشاب “فعل ذلك للحصول على المال، ومن تلقاء نفسه وبدون علم رؤسائه”.

وأكد محام رومان فرانك، كينيث مان، خلال جسلة استماع في نوفمبر أن موكله غير “منخرط عقائديا ولا سياسيا في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني”.
وأضاف أنه “تعرض لضغوط وخدع” من باقي المتهمين، بدون تقديم توضيحات في هذا الشأن.

وبحسب جهاز الأمن الإسرائيلي فإن فرانك كان يتلقى الأسلحة من موظف في المركز الثقافي الفرنسي بغزة ويخرجها من القطاع المحاصر بسيارة القنصلية العامة.
وعند وصوله إلى الضفة الغربية يسلم الأسلحة لشخص يتولى بيعها لمهربين.

المصدرFrance24
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.