تسجيل الدخول

السكان اليهود في مدينة اللد يشكلون جماعة مسلحة “للدفاع عن النفس” بعد سلسلة الهجمات الفلسطينية

admin15 أبريل 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد
السكان اليهود في مدينة اللد يشكلون جماعة مسلحة “للدفاع عن النفس” بعد سلسلة الهجمات الفلسطينية

البريطانية: TheGuardian

شكل سكان يهود في مدينة اللد جماعة مسلحة قالوا إنها للدفاع عن النفس، بعد سلسلة من الهجمات الفلسطينية في جميع أنحاء البلاد، أثارت المخاوف من موجة جديدة من العنف الداخلي.
أصبحت مدينة اللد المختلطة، بالقرب من تل أبيب، نقطة محورية في إراقة الدماء الطائفية التي اندلعت في إسرائيل العام الماضي، حيث تكافح الحكومة والشرطة للسيطرة على الاشتباكات بين العرب واليهود.

قال مايكل ليشتنشتاين، الذي يسمي نفسه “المنسق الأمني” للمجموعة: “حتى الآن، لم أر شخصيًا الحاجة إلى حمل سلاح ولكن هناك أصدقاء لديهم أسلحة بالتأكيد، هناك أسلحة وأطباء ومسعفون.
يخدم أكثر من 50 متطوعًا في المجموعة، ومقرها في رمات الياشيف، وهي منطقة يهودية في المدينة، و معقل للقوميين المتدينين من اليمين.
ويقول سكان اللد إنهم لم يروا المجموعة في الشوارع بعد، لكن وفقًا للمنظم، فإن المتطوعين ينشطون بالفعل في ردع المضايقات المزعومة للشباب اليهود من قبل الشباب العرب، وإن كان ذلك دون استخدام الأسلحة.
ويرى السكان العرب في المدينة الجماعة الجديدة ميليشيا يمكن أن تستهدفهم، متهمين رئيس بلدية اللد، يائير ريفيفو، بدعم تأسيسها.
بالنسبة للبعض في اليمين المتطرف الإسرائيلي، ينبغي الترحيب بها باعتبارها تعزز الشرطة.
قال عضو الكنيست سيمشا روثمان، من حزب الصهيونية الدينية المعارض، والذي انتقل إلى اللد مؤقتًا من منزله: “إن واجب وحق المواطن في الدفاع عن نفسه يحظى بالأولوية، ولدي مشكلة مع أي شخص يعتقد أن هؤلاء مجرمين”.
الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، على حد قوله، لتعزيز الجالية اليهودية المهددة من قبل العرب.
الشهر الماضي، بعد الهجوم الأكثر دموية في تل أبيب منذ سنوات، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني المتشدد المواطنين الذين يحملون تراخيص حمل السلاح إلى تسليح أنفسهم، ما هو المنتظر منكم أيها المواطنون الإسرائيليون؟ وقال نفتالي بينيت في بيان بالفيديو “عليكم باليقظة والمسؤولية، كل من لديه رخصة سلاح، هذا هو الوقت المناسب لحمله”.
كان هناك ارتفاع كبير في طلبات الحصول على تراخيص السلاح في إسرائيل، وفقا لأخبار القناة 12 التلفزيونية المحلية.
في أعقاب الهجمات، ردت القوات الإسرائيلية بغارات مميتة في أنحاء الضفة الغربية تسببت في مقتل مدنيين ونشطاء، ويقول منتقدون إنها صبّت الوقود على النار.
اللد، التي تشتهر بالجريمة والعنف المسلح بين أقلية من سكانها العرب، تقدم صورة مصغرة لكيفية تصاعد التوترات بين العرب واليهود مرة أخرى في جميع أنحاء إسرائيل، وليس فقط في الأراضي الفلسطينية المحتلة .
كما تظهر إن الصراع في الضفة الغربية يتم استيراده إلى إسرائيل من قبل نفس القوميين اليهود المتدينين الذين يغذون التوترات في المنطقة التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
بالنسبة لليختنشتاين والقوميين المتشددين، فإن مستقبل إسرائيل على المحك، قال: “يقلقني أن العرب لا يخافون من الشرطة، وأن الشرطة لا تجمع أسلحتهم وأن الجيش فقد قدرته على الردع”.
قال تشين ماسيكا، مدرس التاريخ الذي يدعم جهود ليختنشتاين، إن الجانبين دخلا معركة كان فيها وجود اليهود في اللد وفي جميع أنحاء إسرائيل على المحك: “إنهم يريدون كل شيء، ليس فقط يهودا والسامرة”، مستخدماً المصطلحات التوراتية للضفة الغربية.
يقول زعماء عرب اللد، وكذلك المراقبون اليهود الإسرائيليون اليساريون، إن تشكيل الميليشيات يمكن أن يساعد فقط في دفع المدينة إلى انفجار جديد للعنف.
“كيف يمكننا أن نعيش معًا إذا كان هدفهم هو ردعنا وإخافتنا؟” سألت فدى شحادة، عضو مجلس المدينة.
في العام الماضي، كانت شوارع المدينة تشبه منطقة حرب، حيث تعرض العرب واليهود للهجوم، وتخريب قبور المسلمين، وإحراق المعابد اليهودية.
الجالية العربية في اللد هي أحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في البلاد بعد حرب عام 1948 المحيطة بإنشاء دولة إسرائيل، عندما تم طرد أو فر ما يقدر بنحو 700,000 فلسطيني.
بينما كانت الحياة هادئة نسبيًا في اللد، يقول السكان العرب واليهود اليوم إن الشرطة الإسرائيلية لا تفعل ما يكفي لحمايتهم.
قال ليختنشتاين، الذي خدم لأكثر من 10 سنوات في الجيش الإسرائيلي، إن قوته الجديدة لن تستخدم الأسلحة إلا بما يتوافق مع القانون، وإن الجماعة على اتصال منتظم بالشرطة.
ولم يرد مكتب العمدة رفيفو ومكتب وزير الأمن الداخلي، عمر بارليف، على الاستفسارات الخاصة بهذا المقال.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.