تسجيل الدخول

السلطة الفلسطينية تؤكد اتصالاتها مع الكيان الإسرائيلي للسماح بالتصويت في القدس الشرقية

admin28 أبريل 2021آخر تحديث : منذ أسبوعين
السلطة الفلسطينية تؤكد اتصالاتها مع الكيان الإسرائيلي للسماح بالتصويت في القدس الشرقية

الإسبانية: Europapress

أكدت السلطة الفلسطينية اليوم الأربعاء أن هناك اتصالات جارية لمحاولة حمل (الكيان الإسرائيلي) على السماح لسكان القدس الشرقية بالتصويت في الانتخابات الفلسطينية المقبلة، بما في ذلك الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 22 مايو، وسط تكهنات بشأن تأجيل محتمل.

أكد المتحدث باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن السلطات الفلسطينية ستدرس كل الاحتمالات المطروحة على الطاولة في الاجتماع الذي دعا يوم الخميس لمعالجة الوضع، قبل أن تسمح إسرائيل على ما يبدو بالتصويت في هذه المنطقة من المدينة.
وبذلك أكد في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين أن إسرائيل لم تسمح للدول الأوروبية بإرسال مراقبين انتخابيين، وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن عرقلة العملية الانتخابية الفلسطينية.

وبهذا المعنى، شدد على أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أظهر موقفه بأنه لن تكون هناك انتخابات إذا لم يتمكن سكان القدس الشرقية من التصويت، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

من جهته، كشف وزير الشؤون المدنية الفلسطيني، حسين الشيخ، أن الحكومة الإسرائيلية أفادت رسمياً بأن موقفها من إجراء الانتخابات في القدس الشرقية لا يزال سلبياً.

دعت السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي (الكيان الإسرائيلي) إلى ضمان أن الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية سيتمكنون من التصويت، وهو أمر لم تقدم السلطات الإسرائيلية ضمانات بشأنه حتى الآن.

تنص اتفاقيات أوسلو على أنه يمكن للفلسطينيين التصويت في القدس الشرقية، وأشارت اللجنة الانتخابية إلى أنه يمكن لحوالي 150 ألف شخص القيام بذلك في محيط القدس الشرقية، على الرغم من عدم توضيح وضع السكان في هذه المنطقة من المدينة، التي يعتبرها المجتمع الدولي تحت الاحتلال الإسرائيلي.

تستعد الأراضي الفلسطينية المحتلة لأول انتخابات منذ عام 2006، بما في ذلك الانتخابات البرلمانية في 22 مايو، و الرئاسية في 31 يوليو، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في 31 أغسطس.

أدت انتخابات عام 2006 وانتصار حماس في الاقتراع إلى قطع المجتمع الدولي مساعدته للسلطات الفلسطينية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الفصيلين وانتهت بالفصل الإداري للأراضي الفلسطينية المحتلة.
منذ ذلك الحين، تسيطر فتح على الضفة الغربية على الرغم من فشلها في الفوز في الانتخابات ، و سيطرت حماس على قطاع غزة.

المصدرEuropapress
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.