تسجيل الدخول

السلطة الفلسطينية تحتج على قرار حكومة ملاوي فتح سفارتها لدى الكيان الإسرائيلي في القدس

2020-11-05T20:35:45+01:00
2020-11-05T20:36:37+01:00
الصحافة الأوروبية
Nabil Abbas5 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
السلطة الفلسطينية تحتج على قرار حكومة ملاوي فتح سفارتها لدى الكيان الإسرائيلي في القدس

الإسبانية: Europapress

نقل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، احتجاجا رسميا إلى دولة ملاوي اليوم الخميس، على قراره فتح سفارتها في البلاد في مدينة القدس العام المقبل، والتي ستصبح ثالث دولة في العالم تقوم بذلك والأولى في القارة الأفريقية التي تتخذ هذه الخطوة.

قامت السفيرة الفلسطينية بجنوب إفريقيا حنان جرار بزيارة إلى ليلونغوي لنقل الرسالة إلى رئيس الدولة الإفريقية، لازاروس شاكويرا، وذكّرت بأن القرار يعد انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة في هذا الصدد.

من جهته، أشاد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اليوم بقرار حكومة ملاوي.
وقال نتنياهو خلال لقاء مع وزير خارجية ملاوي أيزنهاور مكاكا، “هذا يوم عظيم لقرارك بنقل سفارتك إلى القدس، وهي عاصمتنا الأبدية منذ عهد الملك داود”.
وقال “نرحب بكم كأصدقاء، لقد كانت لدينا دائما علاقات ممتازة وستكون أفضل”،، قبل أن يؤكد أنه “يعلق أهمية كبيرة على العلاقات مع الدول الأفريقية”.
وبهذه الطريقة، أشار إلى أن الكيان “أقام للتو علاقات مع السودان وتشاد”، وأضاف أنه يأمل في “تعزيز العلاقات مع ملاوي في مجالات الزراعة والصحة والأمن السيبراني وأي مجال أخر يفسح المجال للتعاون”، بحسب بيان صادر عن وزارة خارجية الحكومة الإسرائيلية.

وأخيراً، دعا نتنياهو رئيس ملاوي لزيارة سفارة الدولة الأفريقية في القدس بعد افتتاحها.
وأكد مكاكا ، الذي لم يقدم تفاصيل عن موعد الافتتاح المحتمل، خلال إعلان الثلاثاء أن تشاكويرا اتخذت قرارًا نهائيًا بشأن هذه القضية، التي وصفتها بأنها “خطوة حاسمة ومهمة”.

حتى الآن، نقلت الولايات المتحدة وغواتيمالا فقط سفارتيهما إلى القدس.
مالاوي ليس لديها سفارة لدى الكيان الإسرائيلي وفي الوقت الحالي سفير إسرائيل غير المقيم في ملاوي، أوديد جوزيف، يقيم في العاصمة الكينية نيروبي.

المصدرEuropapress
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.