تسجيل الدخول

السلطة الفلسطينية تدين زيارة صحفيين من لبنان والجزائر والمغرب إلى إسرائيل

Nabil Abbas20 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
السلطة الفلسطينية تدين زيارة صحفيين من لبنان والجزائر والمغرب إلى إسرائيل

فرنسا – Euronews

أثارت زيارة وفد من الصحفيين العرب لإسرائيل ردودا وانتقادات واسعة.

حيث أدانت السلطة الفلسطينية الزيارة التي قام بها 7 إعلاميين عرب إلى الدولة العبرية، واتهمتهم بانتهاك السياسات العربية الرافضة للتطبيع مع إسرائيل.

ودعت السلطة إلى معاقبة الصحفيين بتهمة دعم إسرائيل، مشيرة إلى أنّ التطبيع يعد “وصمة عار غير مقبولة وغير مبررة” وأنّ هذه الزيارات تعتبر “خطيئة سياسية وقومية وجريمة غير مقبولة”.

وقالت وزارة الإعلام الفلسطينية إنها ترفض جميع أشكال التطبيع الإعلامي مع إسرائيل، الذي يعتبر جريمة غير مقبولة، وأن زيارة الصحافيين العرب إلى إسرائيل “تزامنت مع الهجوم الشرس على شعبنا” على حد تعبيرها في إشارة إلى التدابير الأمنية الإسرائيلية التي جاءت رداً على الهجمات الأخيرة.

وانتقدت السلطة الفلسطينية قيام الصحافيين بلقاء رئيس الكنيست يولي ادلشتاين، ودعت اتحاد الصحفيين العرب إلى اتخاذ “تدابير حازمة” ضد الصحفيين بسبب دعمهم لإسرائيل.

من جهتها أدانت جمعية الصحافة الديمقراطية في غزة زيارة الصحفيين العرب إلى إسرائيل، ووصفتها بأنها تدخل في سياق التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، ودعت المنظمات الإعلامية العربية والدولية لمقاطعة الصحفيين الذين قبلوا الدعوة لزيارة إسرائيل، متهمة إياهم بـ “مساعدة إسرائيل على تنفيذ مخططاتها في المنطقة”.

وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” قد كشفت أنّ السفارة الإسرائيلية في فرنسا هي من أشرفت على تنظيم الزيارة التي قام بها الوفد الإعلامي العربي والذي يتألف من 7 صحفيين عرب يعملون في فرنسا وبلجيكا وبعضهم من مصر ولبنان والجزائر والمغرب.

وأوضحت “جيروزاليم بوست” أن الكنيست نظم لقاء للصحفيين مع رئيس لجنة العمل والرفاه والصحة، إيلي لالوف، لمناقشة ما يُسمى وضع العرب في البلاد والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني حيث تمّ التطرق إلى قضايا خاصة بالأقلية العربية في إسرائيل والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفي هذا الشأن أكد النائب إيلي لالوف أنّه لا توجد قوانين عنصرية تميّز حسب الجنس أوْ العرق، وذلك في معرض ردّه على سؤالٍ فيما يتعلّق بالمُساواة في الرفاهية.

المصدرEuronews
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.