السلطة الفلسطينية تعلن حرب العجول ضد “الكيان الإسرائيلي”

السلطة الفلسطينية تعلن حرب العجول ضد “الكيان الإسرائيلي”

الفرنسية – FRI

منذ شهر سبتمبر لم يتم ادخال عجول إلى الضفة الغربية من “الكيان الإسرائيلي”. قررت السلطة الفلسطينية من جانب واحد حظر استيراد هذه الماشية، التي تمثل أكثر من نصف الاستهلاك للحوم البقر في الضفة الغربية المحتلة.

إنها الإستراتيجية الجديدة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية التي يريدها رئيس الوزراء الفلسطيني محمد شتية. فهذا القرار، يشجع خطة فك الارتباط الاقتصادي، وبالتالي فإن “حرب العجول” هذه هي أول تدبير له.

رداً على ذلك، تزيد “إسرائيل” من الضغط وتهدد الآن بعدم السماح للمنتجات الفلسطينية المنتجة في الأراضي المحتلة بالدخول إليها.

لكن قرار منع ادخال العجول تعرض لانتقادات ايضاً في الضفة الغربية المحتلة، حيث يشعر بعض تجار الجملة بالضيق وارتفعت أسعار اللحوم.

خبير: اقتصاد الضفة الغربية يعتمد كليا على “إسرائيل”: بالنسبة إلى الخبير الاقتصادي أُوبي العبودي، من مركز بيسان للأبحاث المستقلة، فإن هذا الإجراء سخيف”. هذا قرار مفاجئ، لأن إنتاج الماشية لا يتم تأمينه محليًا في الضفة الغربية، وإذا كان هذا الإجراء لدعم الاقتصاد المحلي، يجب أن نبدأ بالقطاعات الأخرى. فك الارتباط، بدون خطة وطنية لمساعدة صغار المنتجين وسلسلة الإنتاج، لن يفيدنا بشيء”.

يطرح الخبير مثال: قبل بضعة أسابيع، سمحت السلطة الفلسطينية باستيراد الزيتون الإسرائيلي إلى الأراضي المحتلة، هذا غير منطقي، لأن الإنتاج المحلي الفلسطيني أكثر من كافٍ.

يعتمد الاقتصاد الفلسطيني اعتمادًا كليًا على “الكيان الإسرائيلي”، الذي يسيطر على جميع معابر الوصول إلى الضفة الغربية المحتلة بسبب العنصر الاقتصادي لاتفاقيات أوسلو، و بروتوكول باريس، الموقّع منذ 25 عامًا. دون تغيير هذا البروتوكول، لا يوجد، حسب الخبراء، فرصة للفلسطينيين أن يصبحوا مستقلين اقتصاديًا.

بالنسبة لحرب العجول، يراهن البعض على تراجع قريب للسلطة الفلسطينية، بسبب الضغط الإسرائيلي.

المصدر - FRI
رابط مختصر
2019-11-04 2019-11-04
Nabil Abbas