تسجيل الدخول

السلطة الفلسطينية والأردن تنددان بحكم المحكمة الإسرائيلية بالسماح لليهود بالصلاة في حرم المساجد

admin7 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
السلطة الفلسطينية والأردن تنددان بحكم المحكمة الإسرائيلية بالسماح لليهود بالصلاة في حرم المساجد

الإسبانية: Europapress

انتقدت السلطة الفلسطينية والأردن الحكم الصادر عن محكمة إسرائيلية والذي يصرح لأول مرة للمصلين اليهود بالصلاة في حرم المساجد في البلدة القديمة في القدس، طالما كان ذلك يجري في احتفالات صامتة.

المحكمة في القدس أيدت حق اليهود في الصلاة في الموقع، المعروف باسم معبد الجبل لليهود، وسط مسعى من قبل السلطات لإلغاء الحظر المفروض على صلاة غير المسلمين.

وهكذا، أشار القاضي بلها ياهالوم إلى أن هذه الصلوات الصامتة لا يمكن اعتبارها جريمة وأمر الشرطة بسحب الأمر الصادر ضد الحاخام أرييه ليبو، الذي مُنع من دخول حرم المساجد.

وردا على ذلك، نددت الخارجية الفلسطينية بما وصفته بـ “القرار غير المسبوق”، مشيرة إلى أنه يرقى إلى مستوى “إعلان الحرب” ضد الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، حسب الوكالة الفلسطينية “وفا”.
ذكرت الخارجية في بيان نشر عبر حسابها على تويتر أن الحكم “دعوة مفتوحة لحرب دينية في المنطقة” وأضاف أنه يمثل “خطوة إلى الأمام نحو تقسيم الحرم”، وبالتالي حذر من “العواقب الخطيرة”.

وأكدت الوزارة أنها تبذل جهودا على المستوى الدبلوماسي والسياسي “على كافة المستويات” لمواجهة هذا القرار، قبل أن تضيف أنها ستنسق لهذا الغرض مع الأردن وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأشارت وزارة الخارجية الأردنية إلى الأحكام التي قالت إن الحكم “باطل” وأكدت أنه “ليس له أي أثر قانوني وفق القانون الدولي الذي لا يعترف بسلطة الجهاز القضائي للاحتلال الإسرائيلي على الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية “.

ولهذا السبب، فقد أوضح في بيان نشر على حسابها الرسمي على تويتر أنه “انتهاك صارخ للقرارات الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والتي تؤكد على ضرورة الإبقاء على” الوضع الراهن في مدينة القدس”.
وأخيراً، حذر من “عواقب” “الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى”، وأضاف أنها “استفزاز لجميع المسلمين”، وبهذا المعنى، أضاف أن المسجد هو مكان مقدس للمسلمين وتديره السلطات الأردنية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.