تسجيل الدخول

العراق تؤكد رفضها القاطع لدعوة تم اطلاقها في أربيل لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي

admin27 سبتمبر 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
العراق تؤكد رفضها القاطع لدعوة تم اطلاقها في أربيل لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي

الإسبانية: Europapress

رفضت الحكومة العراقية “رفضا قاطعا” يوم السبت “الاجتماع غير الشرعي” الذي عقد يوم الجمعة في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق شبه المستقل، والذي دعا فيه حوالي 300 مشارك إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين العراق وإسرائيل.

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في بيان نشرته “الحكومة العراقية”: نؤكد أن هذه اللقاءات لا تمثل أهالي وسكان المدن العراقية الحبيبة رغم أن هذه الشخصيات تحاول يائسة التحدث باسم سكانها”.

وبهذا اكد ان “مقترح التطبيع مرفوض من قبل الدولة العراقية دستوريا وقانونيا وسياسيا” واضاف ان ما توصل اليه الاجتماع المذكور “محاولة لتشويش الوضع العام واثارة النغمة الطائفية”، قبل الانتخابات العامة التي ستجري في 10 أكتوبر.

وأضاف: “لقد أعربت الحكومة العراقية بوضوح عن موقفها التاريخي والثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة ودفاعها عن حقوق الشعب الفلسطيني، لا سيما حقه في دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وكذلك رفضه وشدد على استمرار العدوان والاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الشقيق”.

تم تنظيم الاجتماع في أربيل من قبل مركز الأبحاث الأمريكي لاتصالات السلام وحضره مئات من ممثلي السنة والشيعة، بما في ذلك زعماء القبائل.
ودعا الموقعون بغداد للانضمام إلى “اتفاقات إبراهيم” التي التزمت بها الإمارات والبحرين والسودان والمغرب حتى الآن لإقامة علاقات مع الكيان الإسرائيلي.

وأشار أوسام الحردان، زعيم حركة أبناء الصحوة العراقية، في مقال رأي في صحيفة “وول ستريت جورنال” ، إلى مشاركة مفكرين ونشطاء وزعماء عشائر في الاجتماع، وقال: “الآن، بينما نحاول إعادة بناء البلاد، فإننا نلزم أنفسنا بإحياء السلام، في محاولة لإعادة بناء العراق، علينا إعادة التواصل مع الشتات بأكمله، بما في ذلك اليهود، نحن نرفض نفاق بعض الجماعات في العراق التي تتحدث جيدًا عن يهود العراق بينما تشوه سمعة جنسيتهم الإسرائيلية والدولة اليهودية التي منحتهم حق اللجوء”.

في هذا السياق، طالب البرلماني العراقي السابق، ميزال الألوسي، وهو الذي خاض منذ سنوات حملة من أجل إقامة علاقات بين إسرائيل والعراق، في تصريحات لقناة “روداو” الكردية بإقامة “علاقات متوازنة” بين البلدين و “ممارسة السيادة (العراقية) بعيداً عن هيمنة الميليشيات وإيران”.

في المقابل، أشار رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر إلى أن سلطات أربيل يجب أن تحظر هذه التجمعات الإرهابية الصهيونية، ودعا السلطات العراقية إلى اعتقال المشاركين فيها، مهددا بالتحرك من تلقاء نفسه، بحسب رسالة منشورة في حساب على الشبكة الاجتماعية Twitter.
من جهته، أشار وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، في تصريحات لـ “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن “الحدث في أربيل مصدر أمل وتفاؤل”.
وأوضح أن “إسرائيل تبحث دائمًا عن طرق لتوسيع دائرة السلام ونعمل مع أصدقاء من جميع أنحاء العالم لتحقيق ذلك”.
وقال لبيد “التطبيع يفيد المنطقة بأسرها ويساعدنا على الابتعاد عن التطرف والفوضى التي يقدمها الفاعلون السلبيون من أجل الاستقرار والازدهار والاعتدال والتعاون”، مشددًا على أن “الشعب اليهودي يشترك في علاقة تاريخية عميقة مع العراق”.
وختم بالقول “لهذا السبب، نقول لشعب العراق أن لدينا اليوم أشياء توحدنا أكثر من تلك التي تفرقنا، ونستفيد من السلام أكثر بكثير مما نكسبه من الصراع غير الضروري”.

العراق رسميًا في حالة حرب مع إسرائيل ويؤيد مقاطعة الجامعة العربية للبلاد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.