تسجيل الدخول

الغاء عقد أستاذ جامعي أمريكي في شبكة CNN لأنه طالب بمقاطعة اسرائيل ونادى بحرية فلسطين من “النهر إلى البحر”

Nabil Abbas30 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
الغاء عقد أستاذ جامعي أمريكي في شبكة CNN لأنه طالب بمقاطعة اسرائيل ونادى بحرية فلسطين من “النهر إلى البحر”

بريطانيا – الغارديان

كتبت صحيفة Theguardian البريطانية بتاريخ اليوم الجمعة 30 نوفمبر 2018.

أنهت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عقدها مع مارك لامونت هيل بعد خطاب ألقاه الأستاذ الجامعي حول إسرائيل وفلسطين في الأمم المتحدة.

أكد المتحدث باسم شبكة CNN أنه تم الغاء عقد لامونت هيل، ولم تشر الشبكة إلى السبب ، ولكن هذه الخطوة جاءت وسط اعتراضات على خطاب هيل من قبل رابطة مكافحة التشهير (ADL) ومجموعات أخرى.

وفي حديثه يوم الأربعاء أمام الأمم المتحدة ، دعا هيل كافة الدول إلى مقاطعة إسرائيل والتخلي عنها في خطاب ألقاه بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

حيث قال:
“لدينا فرصة ليس فقط لتقديم التضامن بالكلمات بل من خلال الإلتزام بالعمل السياسي ، والعمل المحلي، والعمل الدولي الذي سيعطينا ما تتطلبه العدالة ، وهي فلسطين حرة من النهر إلى البحر”.

وقالت منظمة “إيه دي إل” اليهودية وآخرون إن عبارة ” من النهر إلى البحر” كانت رمزًا لتدمير إسرائيل ، والذي تستخدمها حماس وجماعات أخرى عازمة على تدميرها.

وقال نازاريان ، نائب الرئيس الأول للشؤون الدولية في منظمة ADL اليهودية ، في تصريح له:
“إن الذين ينادون بـعبارة ” من النهر إلى البحر” “يدعون إلى وضع حد لدولة إسرائيل” ، مضيفًا أن الحدث السنوي في الأمم المتحدة “يعزز الانقسام والكراهية “.

دافع هيل ، أستاذ الدراسات الإعلامية بجامعة تمبل في فيلادلفيا ، والذي كان معلقًا سياسيًا متكررًا على شبكة CNN ، عن كلمته في مواقع وسائل الإعلام الاجتماعية ، قائلاً إنه لا يؤيد معاداة السامية أو العنف ضد الشعب اليهودي، لكنه ضد سياسة اسرائيل.

وأضاف هيل على تويتر: “لم تكن إشارتي إلى” النهر إلى البحر “دعوة لتدمير أي شيء أو أي شخص آخر” .
“كانت دعوة للعدالة ، سواء في إسرائيل أو في الضفة الغربية / غزة.

الخطاب واضح جدا وعلى وجه التحديد “أنا أؤيد الحرية الفلسطينية، أنا أدعم حق تقرير المصير للفلسطينيين ، مضيفًا: “أنا لا أؤيد معاداة السامية ، أو قتل اليهود ، أو أيًا من الأشياء الأخرى المنسوبة إلى خطابي، لقد قضيت حياتي في محاربة هذه الأشياء”.

المصدرtheguardian
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.