تسجيل الدخول

الكيان الإسرائيلي مستعد لمفاوضات غير مباشرة مع لبنان بشأن الحدود البحرية

Nabil Abbas28 مايو 2019آخر تحديث : منذ سنتين
الكيان الإسرائيلي مستعد لمفاوضات غير مباشرة مع لبنان بشأن الحدود البحرية

فرنسا – France24

وافق الكيان الإسرائيلي على بدء محادثات غير مباشرة بوساطة أمريكية مع لبنان بشأن الحدود البحرية من أجل مشاريع التنقيب عن النفط والغاز في البحر الأبيض المتوسط.

ووقع لبنان العام الماضي أول عقد له للتنقيب عن النفط والغاز في مياهه، بما في ذلك الجزء المتنازع عليه مع الكيان الإسرائيلي.

قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوم الاثنين إن بلاده وافقت على بدء محادثات حول الحدود البحرية مع لبنان بوساطة أمريكية والتي سيكون لها تأثير على التنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط.

وتضمن بيان لوزير الطاقة يوفال شتاينتس عقب اجتماعه صباحا في القدس مع المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية ديفيد ساترفيلد، إن “إسرائيل” وافقت على المضي قدما في المحادثات.

من جانبهم صرح مسؤولون لبنانيون الأسبوع الماضي بأن ساترفيلد أبلغهم أن إسرائيل وافقت على المفاوضات، ولم تعلق إسرائيل على ذلك حينها.

ووقع لبنان العام الماضي عقده الأول للتنقيب عن النفط والغاز في مياهه، بما في ذلك الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل التي خاض معها عدة حروب.  

وتحالفت ثلاث من عمالقة شركات الطاقة في العالم وهي “توتال” الفرنسية و”إيني” الإيطالية و”نوفاتك” الروسية، للتنقيب في اثنتين من عشر مربعات بحرية في المنطقة الاقتصادية الحصرية البحرية اللبنانية.

وستبدأ الشركات التنقيب في ديسمبر في المربع 4، ومن ثم المربع 9 وهي منطقة الامتياز المتنازع عليها.

وقالت “توتال” العام الماضي إنها كانت على علم بالنزاع الحدودي على أقل من 8% من مساحة منطقة الامتياز 9، لكنها قالت إنها ستنقب بعيدا عن ذاك المربع.

ودعا لبنان في أبريل تحالفات نفطية دولية لتقديم عطاءات للتنقيب في خمسة مربعات أخرى، بما في ذلك مربعان متاخمان للمياه المحتلة.

وتستخرج إسرائيل الغاز الطبيعي قبالة سواحلها في البحر الأبيض المتوسط.
ولا تزال إسرائيل ولبنان في حالة حرب عمليا، رغم انسحاب آخر القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000 بعد عقدين من الاحتلال.

المصدرFrance24
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.