تسجيل الدخول

الكيان الإسرائيلي يبتز قطاع غزة المحاصر: لقاحات كورونا مقابل الأسرى من جنود الاحتلال

Nabil Abbas18 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
الكيان الإسرائيلي يبتز قطاع غزة المحاصر: لقاحات كورونا مقابل الأسرى من جنود الاحتلال

الإسبانية: HispanTv

يواصل الكيان الإسرائيلي استغلال كل ما يتعلق بقطاع غزة، بما في ذلك أزمة فيروس كورونا، لابتزاز المقاومة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

في أحدث ابتزاز إسرائيلي للمقاومة الفلسطينية، اشترطت سلطات هذا الكيان إدخال اللقاحات ضد فيروس كورونا المسبب لـ COVID-19 إلى قطاع غزة المحاصر مقابل الإفراج عن جنوده الأسرى لدى المقاومة.

ورغم أن الكيان الإسرائيلي قبل نقل أربعة ملايين جرعة من اللقاح روسي إلى الفلسطينيين، إلا أنها رفضت توزيعها على السكان الفلسطينيين متعللة بـ “أسباب صحية”.
وعقدت في الأيام الأخيرة اجتماعات بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين لبحث إدخال اللقاحات إلى مناطق مختلفة من فلسطين، لكن الكيان استغل اللقاءات للتطرق إلى أكثر من موضوع، خاصة الإفراج عن جنوده الأسرى.

كما أشارت قناة i24News الإسرائيلية، نقلاً عن مصادرها، إلى أن إسرائيل، أرسلت عرضاً عبر وسطاء مصريين لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بشأن تبادل الأسرى مقابل تقديم المساعدة الطبية للجيب الساحلي.

وأثار هذا الإجراء الإسرائيلي غضب العديد من منظمات حقوق الإنسان التي اعتبرته مخالفًا للقانون الدولي، وأكدت أن “إسرائيل تتحمل مسؤولية قضائية وأخلاقية وإنسانية تجاه الفلسطينيين بصفتها سلطة احتلال”.
وبحسب هذه المنظمات، فإن “اتفاقية جنيف الرابعة تلزم إسرائيل بتطبيق واستخدام الوسائل اللازمة لوقف انتشار الأمراض المعدية في الأراضي المحتلة”.

يأتي هذا الابتزاز الإسرائيلي الجديد في الوقت الذي تشهد فيه الضفة الغربية وقطاع غزة زيادة كبيرة في الإصابات بالفيروس.
حيث أعلنت السلطات في قطاع غزة المحاصر، يوم الأربعاء، عن 935 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو رقم قياسي جديد للمصابين منذ بدء تفشي الوباء.
دعت فلسطين المجتمع الدولي مرارًا وتكرارًا إلى الضغط على الكيان الإسرائيلي المحتل، لرفع الحصار وضمان الإمداد المستمر بالمعدات الطبية ومجموعات الاختبار اللازمة لمكافحة الوباء.
في الواقع، قبل أكثر من أسبوع بقليل، أقرت وزارة الصحة في غزة بأن اختبارات كورونا قد نفذت.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.