تسجيل الدخول

الكيان الإسرائيلي يرفض بيان قادة الكنيسة المسيحية بأن هناك جماعات متطرفة تريد طردهم من القدس

admin22 ديسمبر 2021آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
الكيان الإسرائيلي يرفض بيان قادة الكنيسة المسيحية بأن هناك جماعات متطرفة تريد طردهم من القدس

البريطانية: BBC

رفض الكيان الإسرائيلي بيان قادة الكنيسة بأن هناك “جماعات متطرفة” تحاول طرد المسيحيين من الأراضي المقدسة.

قال البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس إن السلطات أخفقت في كبح الاعتداءات على المسيحيين وتدنيس مواقعهم.
وقال رئيس أساقفة كانتربري إن البيان كان بمثابة “إنذار عاجل وغير مسبوق”.
لكن الحكومة الإسرائيلية وصفتها بأنه مشوه ولا أساس له.

في حين أن العدد الإجمالي للمسيحيين العرب الفلسطينيين في (الكيان) والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة آخذ في الازدياد، فإن المجتمع في تناقص منذ سنوات كنسبة من السكان.
اذ يشكل المسيحيون الآن أقل من 2٪ من السكان ويعتقد أن أقل من 2000 بقي في البلدة القديمة في القدس.

حذر قادة الكنيسة في القدس في بيانهم من أنه منذ عام 2012 كان هناك “عدد لا يحصى من الاعتداءات الجسدية واللفظية ضد الكهنة ورجال الدين الآخرين، والاعتداءات على الكنائس المسيحية، مع تخريب الأماكن المقدسة بشكل منتظم وتدنيسها، واستمرار التخويف للمسيحيين المحليين الذين يقومون ببساطة بالسعي إلى العبادة بحرية وممارسة حياتهم اليومية”.
“يتم استخدام هذه التكتيكات من قبل هذه الجماعات المتطرفة في محاولة منهجية لطرد المجتمع المسيحي من القدس وأجزاء أخرى من الأرض المقدسة”.

واعترفوا بالتزام الحكومة الإسرائيلية بحماية المجتمع، لكنهم قالوا إن “فشل السياسيين المحليين والمسؤولين ووكالات تطبيق القانون قد خذلهم”.

أيد رئيس أساقفة كانتربري والزعيم الروحي للشراكة العالمية الأنجليكانية التي يبلغ قوامها 85 مليون شخص، جاستن ويلبي، ورئيس الأساقفة الأنجليكان في القدس، حسام نعوم، البيان في مقال نشرته صحيفة صنداي تايمز وحذر من “مأساة تاريخية تتكشف في في الوقت الحالى”.
وأشادوا بالحريات الديمقراطية والدينية التي يتمتع بها المسيحيون في إسرائيل، لكنهم قالوا إن “تصعيد الإساءة الجسدية واللفظية ضد رجال الدين المسيحيين، وتخريب الأماكن المقدسة من قبل الجماعات المتطرفة، هي محاولة منسقة لترهيبهم وإبعادهم”.

وأضافوا أن تجمعات المستوطنين الإسرائيليين والقيود المفروضة على التنقل في الضفة الغربية “عمقت عزلة القرى المسيحية وقلصت الإمكانات الاقتصادية والاجتماعية”.

وفي بيان صدر مساء الإثنين، لم تشر الحكومة الإسرائيلية إلى مقال رئيس أساقفة كانتربري، لكنها قالت إن تصريحات قادة كنيسة القدس لا أساس لها من الصحة و “تشوه حقيقة المجتمع المسيحي في إسرائيل”.
وحذر البيان من أن “الزعماء الدينيين لهم دور حاسم في التربية من أجل التسامح والتعايش، وينبغي أن نتوقع من قادة الكنيسة أن يفهموا مسؤوليتهم ونتائج ما نشروه، مما قد يؤدي إلى العنف وإلحاق الأذى بالأبرياء”.
واتهمهم البيان أيضا بالصمت “المثير للغضب” بشأن محنة العديد من الطوائف المسيحية في أماكن أخرى من الشرق الأوسط.

لم يكن هناك رد فوري من قادة كنيسة القدس، لكن المتحدث باسم رئيس أساقفة كانتربري قال إنه “تحدث مرارًا وتكرارًا عن اضطهاد المسيحيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأجزاء أخرى من العالم”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.