تسجيل الدخول

الكيان الإسرائيلي يستخدم جثث الشهداء الفلسطينيين الذين قتلهم كورقة مساومة

Nabil Abbas10 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
الكيان الإسرائيلي يستخدم جثث الشهداء الفلسطينيين الذين قتلهم كورقة مساومة

عن النرويجية: bistandsaktuelt

يرفض الكيان الإسرائيلي تسليم جثث مئات الفلسطينيين الذين استشهدوا على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية أو في السجون الإسرائيلية.

يخوض الأقارب معركة يائسة لاستلام جثامين شهدائهم، لكن بحسب صحيفة هآرتس، تستخدم السلطات الإسرائيلية، الجثث كورقة تفاوض مع السلطات الفلسطينية.

من جهتها، تحجز حركة حماس في قطاع غزة جثتي  جنديين إسرائيليين قتلا عندما اقتحمت القوات الإسرائيلية قطاع غزة عام 2014 .

منذ عام 2016، زاد عدد جثث الشهداء الفلسطينيين التي يحتجزهم الكيان الإسرائيلي بمقدار 68 جثة، هذا العام وحده بمقدار 17 جثة.

استشهد نور شقير برصاص الجنود الإسرائيليين، عندما جاء متجهًا نحو نقطة تفتيش شرقي القدس في الضفة الغربية المحتلة الأسبوع الماضي.
وزُعم أن الشرطي الذي أطلق النار كان يعتقد أنه كان على وشك الهجوم عليهم.
أكد أفراد العائلة والأصدقاء أن شقير كان رجلاً مسالمًا، ويبدو أن السلطات الإسرائيلية توصلت إلى نفس النتيجة، لذلك تم تسليم الجثة بشكل غير عادي إلى الأسرة بعد أيام قليلة، وتمكنوا يوم الأحد من دفنه في القدس.

بشكل روتيني
ومع ذلك، فإن جثتي اثنين آخرين توفيا الشهر الماضي، يحتجزهما الكيان بشكل روتيني.
استشهد بلال رواجبة، المستشار القانوني لقوات الأمن الفلسطينية، برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وزعم الجنود أنه أطلق النار عليهم عند حاجز خارج نابلس، ونفى المتحدثون الفلسطينيون ذلك ووصفوا القتل بأنه إعدام خارج نطاق القضاء.

واعتقل كمال أبو وعر 46 عاما أثناء انتفاضة 2003 وحكم عليه بالسجن المؤبد، توفي بالسرطان في السجن، لكن لا يُسمح للعائلة بدفنه أيضًا.

استشهد بعد الاستجواب
كما تحجز السلطات الإسرائيلية جثث ستة فلسطينيين آخرين استشهدوا في السجون الإسرائيلية على مدى السنوات الأربع الماضية.
من بينهم نصار ماجد طقاطة البالغ من العمر 31 عامًا، والذي تم اعتقاله في يونيو ووضعه في الحبس الانفرادي في سجن نيتسان وتوفي بعد شهر من الاستجوابات المتكررة من قبل جهاز الأمن العام الشاباك.

توفي داود الخطيب بنوبة قلبية خلف الجدران في سبتمبر، قبل أربعة أشهر من إطلاق سراحه بعد أن قضى حكما بالسجن 18 عاما، و لا يسمح للعائلات بدفن أي منهم.

مئات الجثث:
أقدم من يرفض الكيان تسليمهم هو سعد غربالي البالغ من العمر 75 عامًا من قطاع غزة.
وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لقتله اسرائيلي عام 1994 وتوفي بالسرطان في السجن في يوليو.
كم عدد الجثث التي تحجزها إسرائيل غير معروف، لكن وفقًا لصحيفة هآرتس، يقدر عدد الجثث بعدة مئات.
بين عامي 1991 و 2008، أعادت إسرائيل 400 جثة نتيجة اتفاقيات تبادل أبرمت مع القيادة الفلسطينية وحزب الله في لبنان.

المصدرbistandsaktuelt
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.