تسجيل الدخول

الكيان الإسرائيلي يصادر معدات إنشاء عيادات ميدانية لفيروس كورونا في الضفة الغربية

Nabil Abbas31 مارس 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
الكيان الإسرائيلي يصادر معدات إنشاء عيادات ميدانية لفيروس كورونا في الضفة الغربية

الهولندية: Karpuul

اتخذ الكيان الإسرائيلي موقفا غريبا جدا من جهود السلطة الفلسطينية للحد من انتشار فيروس كورونا في الضفة الغربية.

استولى موظفو الخدمة المدنية، وهو الاسم السخيف للإدارة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، على عدد من أعمدة الخيام والأقمشة يوم الخميس، باستخدام شاحنتين مجهزين بالرافعات.

حسب تقارير منظمة حقوق الانسان بتسيلم، كان الهدف من المواد المصادرة هو إقامة ثماني خيام، اثنتان لعيادة ميدانية لفيروس كورونا، وأربع خيام لإسكان مؤقت للأشخاص الذين تم إجلاؤهم من منازلهم واثنتان للمساجد المؤقتة.

كما تم مصادرة مولد كهربائي وأكياس من الرمل والأسمنت، بالإضافة إلى سقيفة معدنية كانت موجودة منذ عامين.
يبدو أن كل هذا يزيد من تعقيد الحرب ضد الفيروس، بالنظر إلى القيود الإسرائيلية المفروضة على استيراد المواد ونقلها.

ما يجعل أفعال إسرائيل أكثر قسوة هو أن عملية الاستيلاء كانت موجهة ضد واحدة من أكثر المجتمعات ضعفاً في غور الأردن الشمالي “شرق الضفة الغربية المحتلة”والتي أصبحت بائسة منذ عقود مع محاولات إسرائيل لطرد سكانها.

إن إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي بتوفير سبل الحياة للسكان المُحتلين في الضفة الغربية.

ربما لا هذا لا شيء مقارنة بموقف إسرائيل تجاه قطاع غزة، حيث تم اكتشاف اصابات بالفيروس، إذ إن الحصار الإسرائيلي القاسي الذي بلغ 13 عامًا حتى الأن، يجعل القطاع يفتقر إلى كل شيء، خاصة في المجال الطبي.
و بالخصوص الأقنعة الخاصة والملابس الواقية وأجهزة التنفس التي يتطلبها علاج الفيروس.

إن انتشار الفيروس في القطاع ذو الكثافة السكانية العالية سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبرى.
ومع ذلك، تدعي إسرائيل أنها ليست مسؤولة عن الوضع.

المصدرKarpuul
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.