تسجيل الدخول

الكيان الإسرائيلي ينتقم من الاتحاد الأوروبي لموقفه من الإعتداء على غزة برفض استقبال مبعوثه

Nabil Abbas11 يونيو 2021آخر تحديث : منذ 4 أشهر
الكيان الإسرائيلي ينتقم من الاتحاد الأوروبي لموقفه من الإعتداء على غزة برفض استقبال مبعوثه

الإسبانية: Hispantv

قاطع الكيان الإسرائيلي زيارة مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى الأراضي المحتلة بسبب موقف الاتحاد من المعركة الإسرائيلية الفلسطينية الأخيرة.

رفضت وزارة خارجية الكيان الإسرائيلي جميع الطلبات التي تقدم بها سفين كوبمانس، المبعوث الأوروبي الجديد لعملية السلام في
غرب آسيا، من أجل لقاء دبلوماسيين ومسؤولين عسكريين إسرائيليين خلال زيارته الأولى للقدس الأسبوع الماضي.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن المقاطعة كانت احتجاجًا على تصرفات رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في مواجهة القتال الأخير في قطاع غزة.

وبحسب مصادر إسرائيلية، لم يدين بوريل، كما أرادت إسرائيل، الهجمات الانتقامية التي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية على الأراضي المحتلة خلال العملية، والتي أطلق عليها اسم ‘سيف القدس’، ولم يدعم بشكل كاف الهجمات الإسرائيلية العشوائية على غزة المحاصرة.

وكانت الخارجية الإسرائيلية أبلغت كوبمانس قبل أسبوعين أن توقيت الزيارة ليس جيدا وأنه يجب تأجيلها بعد أن طلب الدبلوماسي الألماني زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وزار كوبمانز مع ذلك مدينة رام الله بالضفة الغربية، ومدينة عسقلان، في جنوب الأراضي المحتلة، وكذلك قطاع غزة، الذي كان هدفًا للقصف الإسرائيلي خلال المعركة التي استمرت 11 يومًا.

وفي بيان صدر خلال الاشتباكات، أدان بوريل تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وجماعات المقاومة الفلسطينية وقال إنه “يجب أن يتوقف على الفور، ونكرر دعوتنا لجميع الأطراف لبذل جهود لخفض التصعيد.
وقال الدبلوماسي الاسباني ان “من الاولويات تجنب وقوع المزيد من الضحايا المدنيين”.

في الفترة من 10 إلى 21 مايو، كان هناك تصعيد كبير للعنف الإسرائيلي ضد غزة، مما تسبب في أكبر أزمة في القطاع الساحلي الفلسطيني منذ حرب 2014، حيث استشهد ما لا يقل عن 290 فلسطينيًا، من بينهم 69 طفلاً، نتيجة الهجمات الإسرائيلية.
وأمام مثل هذا السيناريو، بادرت المقاومة الفلسطينية بالرد بأكثر من 3000 صاروخ، حلقت فوق تل أبيب وما وراءها، وقبلت إسرائيل في 21 مايو “دون شروط” وقفًا ثنائيًا لاطلاق النار.
اتهمت منظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية (AI) إسرائيل بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” ضد الفلسطينيين .
وأدان آخرون مثل هيومن رايتس ووتش الصمت المتواطئ للمجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، في مواجهة الهمجية الإسرائيلية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.