تسجيل الدخول

الكيان الاسرائيلي يستدعي السفيرة الفرنسية للاحتجاج على وصف اسرائيل بدولة الفصل العنصري من قبل سياسي فرنسي

Nabil Abbas30 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
الكيان الاسرائيلي يستدعي السفيرة الفرنسية للاحتجاج على وصف اسرائيل بدولة الفصل العنصري من قبل سياسي فرنسي

فرنسا – France24

استدعت وزارة خارجية الكيان الإسرائيلي السفيرة الفرنسية في تل أبيب، احتجاجا على تصريحات أدلى بها سفير فرنسا السابق في واشنطن جيرار آرو، ووصف فيها “إسرائيل بدولة فصل عنصري”.

وكان الدبلوماسي المتقاعد قد شغل منصب السفير الفرنسي لدى “إسرائيل” من 2003 وحتى 2006.

أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية الثلاثاء أنها استدعت السفيرة الفرنسية في إسرائيل للاحتجاج على تصريحات السفير الفرنسي السابق في الولايات المتحدة الذي قال فيها إن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية يرقى إلى “التمييز العنصري”.

وفي مقابلة مع مجلة “أتلانتيك” نشرت في 19 أبريل، ناقش السفير المتقاعد جيرار آرو، الخطة الأمريكية الهادفة إلى حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال إن إسرائيل ستتجنب منح الفلسطينيين دولة مستقلة أو جنسية إسرائيلية.
وأضاف آرو في حديثه لمجلة أتلانتيك ” وهذا كما نعرف الوضع بأنه تمييز عنصري”. وتابع “ستكون هناك دولة أبارتايد (نظام الفصل العنصري) رسميا، وهي ما عليه الآن في الواقع”.

وشغل آرو منصب السفير الفرنسي لدى إسرائيل من 2003 وحتى 2006.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون في بيان اليوم الثلاثاء، إن الوزارة استدعت السفيرة الفرنسية في إسرائيل هيلين لو غال بعد تصريحات وصف فيها آرو “إسرائيل بدولة فصل عنصري”.

وأضاف “عبرنا عن احتجاجنا الشديد على هذه التصريحات” مشيرا إلى أن تصريحات آرو استدعت “توبيخا شفهيا” للسفيرة لو غال.

آرو: “إسرائيل دولة فصل عنصري” ولن أتراجع عن تصريحاتي

ورد آرو عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قائلا “كنت أتحدث عن الضفة الغربية. أمضيت ست سنوات في إسرائيل”.
وأضاف “إن الاحتلال الإسرائيلي والتوسع الاستيطاني المستمرين منذ 52 عاما في الضفة الغربية قد فرضا قانونين منفصلين” على الإسرائيليين والفلسطينيين “في منطقة واحدة شعب واحد يهيمن على الآخر”.

وتابع أن “إسرائيل في حدود 1967 (أي بدون الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان السوري المحتل وقطاع غزة) ليست دولة استعمارية ولا نظام فصل عنصري”، مؤكدا أنه لا يتراجع عن التصريحات التي أدلى بها “لأتلانتيك”.

وجمدت مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية منذ انهيار عملية السلام الأمريكية عام 2014 وسط تبادل للاتهامات.

وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اقتراح خطة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويعتبر جيرارد كوشنير، مستشار الرئيس الأمريكي وصهره في ذات الوقت، عراب هذه الخطة التي من المتوقع الإعلان عنها بعد شهر رمضان.

احتلت إسرائيل الضفة الغربية بعد حرب حزيران/يونيو 1967.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل الانتخابات التشريعية التي عقدت في التاسع من أبريل وفاز فيها بولاية خامسة، أنه يعتزم ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وتنهي هذه الخطوة في حال تطبيقها فعلا الآمال الفلسطينية المتعلقة بحل الدولتين.

ويرى الفلسطينيون أن المستوطنات الإسرائيلية مقامة على أراضي دولتهم المستقبلية.

المصدرFrance24
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.