تسجيل الدخول

المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى والتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين يطلقان مشروع “لمسة وفاء لأسرانا”

2022-03-21T09:40:07+01:00
2022-03-21T09:43:19+01:00
أخبار أوروباالأخبارفعاليات
Mahir Hijaze21 مارس 2022آخر تحديث : منذ شهرين
المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى والتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين يطلقان مشروع “لمسة وفاء لأسرانا”

بيان صحفي

تزامناً مع يوم الأم وإيمانا بعدالة قضية الأسرى ونحو الطريق لتحريرهم و الإفراج عنهم و وفاءا لتضحياتهم و تضحيات أهلهم و ذويهم أطلقت  “تضامن” و “التحالف الأوروبي”  مشروع “لمسة وفاء لأسرانا الابطال” بزيارة عائلات الأسرى في قطاع غزة والتي تهدف لتوثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق اسرانا وانتهاك الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي ومعاهدات جنيف الثالثة والرابعة حيث تمارس إدارة مصلحة السجون العديد من الجرائم بحق اسرانا ومنها جريمة الإهمال الطبي التي أودت باستشهاد 227 أسيرا داخل السجون نتيجة القمع والتعذيب وكذلك جريمة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي واعتقال الاطفال والنساء وتعذيبهم وحرمان الأهالي من الزيارات وسياسة العقاب الجماعي وجريمة احتجاز جثامين الشهداء.

وتأتي الزيارات وفاءاً لتضحيات أهالي الأسرى خصوصاً أمهاتهم اللواتي صبرن وتحملن أذى الاعتقال ولوعة فراق الأبناء، كما تهدف لتعزيز التواصل مع أهالي الأسرى و تسليط الضوء على معاناتهم ومعاناة أبنائهم داخل السجون، ومن المقرر أن تستمر هذه الزيارات لتشمل كافة أسرى الوطن في الضفة و القطاع.

وقد شارك في الزيارات الدكتورة تغريد المصري رئيس لجنة المؤسسة الدولية للتضامن مع الاسرى “تضامن” في قطاع غزة

و الأستاذ هاني مصبح رئيس لجنة تنسيق التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين في قطاع غزة .

واذ تتقدم تضامن و التحالف بالشكر و التقدير لجمعية واعد للأسرى على جهودهم ومرافقتهم ميدانيا في تلك الزيارات و على وجه الخصوص الاستاذ مصباح عبد ربه و من شاركنا من الاعضاء الكرام بالزيارات.

خلال الزيارات تم التأكيد لأهالي الأسرى أن جهود هذه المؤسسات دولياً و إقليمياً مستمرة  حتي يتحقق عرس النصر والتحرير وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى

التحالف الاوروبي لمناصرة أسرى فلسطين

20 – 3 – 2022

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.