تسجيل الدخول

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ترفض اعادة فتح التحقيق في وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

admin2 يوليو 2021آخر تحديث : منذ 4 أشهر
المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ترفض اعادة فتح التحقيق في وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

البريطانية: The Guardian

خسرت أرملة وابنة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات محاولة إعادة فتح التحقيق في وفاته التي حصلت في العام 2004.
تقدمت سهى القدوة عرفات وزهوة القدوة عرفات، وهما فرنسيتان، بشكوى جنائية للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان زعمتا أن عرفات كان ضحية جريمة قتل مع سبق الإصرار.

وقد استأنفتا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد دعاوى قضائية فاشلة أمام المحاكم الفرنسية.
وفي حكم صدر يوم الخميس، قالت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إنه لم يكن هناك انتهاك للحق في محاكمة عادلة وأن الشكوى “لا أساس قانوني لها بشكل واضح”.
وأعلنت المحكمة بالإجماع عدم قبول الشكوى.

توفي عرفات في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي العسكري بالقرب من باريس، حيث كان قد نُقل جواً من المقاطعة، القصر الرئاسي في رام الله في الأراضي الفلسطينية المحتلة .
تم إعطاء سبب وفاته على أنه سكتة دماغية ناجمة عن اضطراب في الدم، لكن عدم وجود تشخيص واضح أثار تكهنات بين مؤيديه بأنه قد تم تسميمه من قبل (الكيان الإسرائيلي) و لطالما أنكرت إسرائيل أي دور لها في وفاته.
توفي عرفات، الذي كان زعيم منظمة التحرير الفلسطينية، بعد أن نجى من مؤامرات اغتيال متعددة، و كان بطل لملايين العرب لدعمه للكفاح المسلح ضد إسرائيل، عن عمر يناهز 75 عامًا. وفي عام 1994 حصل على جائزة نوبل للسلام، إلى جانب الزعيمين الإسرائيليين يتسحاق رابين وشمعون بيريز في أعقاب اتفاقات أوسلو.

كا معروفاً بزيه العسكري الأخضر الزيتوني وكوفيته الشهيرة، ولم يغادر المقاطعة، التي تحولت إلى أنقاض من قبل الدبابات الإسرائيلية، خلال 18 شهرًا قبل وفاته، خوفًا من محاولة اغتيال أخرى.

عندما مرض في خريف عام 2004، شخّص فريقه الطبي لأول مرة أنفلونزا المعدة، لكن صحة عرفات سرعان ما تدهورت وعانى من نقص سريع في الوزن.
وفي أواخر أكتوبر، حصل مساعدوه على إذن من إسرائيل، لسفر عرفات إلى الخارج لتلقي العلاج، و تم نقله إلى باريس حيث توفي بعد 13 يومًا.
بناءً على طلب زوجته سهى، لم يتم إجراء تشريح للجثة بعد وفاته.
في عام 2011، سلمت سهى بعض متعلقات عرفات الشخصية من فراش موته إلى مراسل قناة الجزيرة الذي نقلها إلى معهد الفيزياء الإشعاعية التطبيقية في لوزان لإجراء الاختبارات عليها.
في مارس 2012، خلص المعهد السويسري إلى وجود دليل على تسمم بالبولونيوم 210.
وفتحت السلطات الفرنسية تحقيقا، وأخرج خبراء الطب الشرعي الفرنسيون والسويسريون والروس جثة عرفات – التي دفنت في المقاطعة في رام الله لفحصها، وقال تقريرهم الرسمي إن التعرض لمادة البولونيوم 210 لا يمكن تأكيده.

وقد رُفضت طلبات سهى وزهوة لإجراء مزيد من التحقيقات وقبول أدلة إضافية من الخبراء على أساس عدم وجود أدلة كافية على تدخل طرف ثالث فيما يتعلق بمرض عرفات ووفاته.

في عام 2017، رفعت المرأتان قضيتهما إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد أن أيدت محكمة الاستئناف الفرنسية رفض قضيتهما.

تزوجت سهى سرا من عرفات عام 1990 عندما كانت تبلغ من العمر 27 عاما وكان عمره 61 عاماً وتحولت من الكاثوليكية الرومانية إلى الإسلام، ولدت ابنته زهوة في عام 1995.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.