تسجيل الدخول

المغرب والكيان الإسرائيلي يحتفلان بمرور عام على تطبيع العلاقات بينهما

admin23 ديسمبر 2021آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
المغرب والكيان الإسرائيلي يحتفلان بمرور عام على تطبيع العلاقات بينهما

الفرنسية: France24

التقى وزيرا خارجية المغرب و الكيان الإسرائيلي، برفقة نظيرهما الأمريكي، الأربعاء، خلال مؤتمر عبر الفيديو للاحتفال بالذكرى الأولى لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

احتفلت المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة، الأربعاء 22 ديسمبر، بالذكرى الأولى لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين مملكة المغرب والكيان، برعاية واشنطن، مرحبة بـ “خطوة إيجابية” نحو السلام في العراق.

خلال مؤتمر قصير عبر الفيديو، رحب رؤساء الدبلوماسية الثلاثة – ناصر بوريطة، ويير لبيد وأنتوني بلينكين – بشراكة تهدف إلى إقامة “سلام دائم” في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التطبيع في إطار “الاتفاقات الإبراهيمية” التي شهدت تطبيع عدة دول عربية لعلاقاتها مع إسرائيل في ظل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

قال لينكين لنظرائه: “إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم وتوسيع نطاق الاتفاقات الإبراهيمية، ونأمل أن تصبح مكاتب الاتصال الخاصة بكم سفارات في المستقبل القريب”.
من جهته قبل ناصر بوريطة دعوة ياسر لبيد لزيارة اسرائيل “قريبا جدا”.
وفيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كرر دعم المغرب لحل الدولتين في الشرق الأوسط.

على الرغم من تعاطف الشعب المغربي مع الفلسطينيين، فإن “إعادة تنشيط” العلاقات مع إسرائيل لم يثير احتجاجًا كبيرًا بسبب اعتراف الولايات المتحدة، مقابل “مغربية” الصحراء الغربية، التي تعتبر القضية الوطنية الأولى في المغرب.
أقام الطرفان علاقات دبلوماسية في أوائل التسعينيات قبل أن ينهيها المغرب في بداية الانتفاضة الثانية، الانتفاضة الفلسطينية في أوائل القرن الحادي والعشرين.

اتفاقية التعاون الأمني
دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، وهي ائتلاف من نشطاء اليسار المتشدد والإسلاميين، إلى اعتصامات في عدة مدن للاحتجاج على الاتفاق الثلاثي.
لكن التظاهرة مُنعت في الرباط، وكانت التعبئة متواضعة في أماكن أخرى، بحسب مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

أدى التطبيع إلى إبرام اتفاق تعاون أمني “غير مسبوق” خلال الزيارة الأخيرة لوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى الرباط، مما أثار استياء الفلسطينيين والجزائر المجاورة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.