تسجيل الدخول

المنظمات اليهودية الأوروبية : حكومة اسرائيل لا تمثلنا

Nabil Abbas10 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
المنظمات اليهودية الأوروبية : حكومة اسرائيل لا تمثلنا

بلجيكا – dewereldmorgen

ممثلو المنظمات اليهودية الأوروبية احتجوا في مؤتمر صحفي جمعهم مع أعضاء البرلمان الأوروبي من الجناحين الخضر واليسار، ضد اجتماع نظمته حكومة إسرائيل في بروكسل ، والذي يهدف إلى وصف أي انتقاد لإسرائيل بأنه معاداة للسامية.

تم تنظيم المؤتمر في بروكسل يومي 6 و 7 نوفمبر من قبل الجمعية اليهودية الأوروبية ووزارتين إسرائيليتين و تمت دعوة أعضاء البرلمان الأوروبي اليه.

في هذا الاجتماع ، دعت حكومة إسرائيل إلى توسيع تعريف معاداة السامية لأي شكل من أشكال الاحتجاج أو النقد ضد إسرائيل.
وتدعو جميع الأحزاب السياسية إلى ايجاد “خط أحمر” يدين أي ضغوط على إسرائيل، بما في ذلك حركة BDS  المقاطعة و سحب الاستثمارات ، باعتبارها “معادية للسامية بشكل أساسي”.

وقال ميغيل اوربان من الحزب الاسباني في مؤتمر صحفي في البرلمان الاوروبي في بروكسل “ان المقاطعة هي شكل من أشكال النضال السلمي والغير عنيف ساعد سابقا على اسقاط نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا”.
وأضافت أنا ميراندا الإسبانية الجاليكية أن “تجريم التضامن قد زادت في السنوات الأخيرة، مثال اختطاف أعضاء البرلمان الأوروبي في أسطول الحرية لغزة … أعلن دعمي الكامل لحركة BDS، أنا عضو في هذه الحركة التي يقودها الفلسطينيون من أجل الحرية والعدالة والمساواة.

نحن قلقون جدا حول هذه المحاولات الأخيرة لاستخدام ادعاءات كاذبة عن معاداة السامية ضد الانتقادات المشروعة من المنظمات المدنية السلمية لتجريم حكومة إسرائيل.

schermafbeelding 2018 11 09 om 15.51.56 - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL

أدان آرثر غودمان من منظمة “يهود أوروبا من أجل العدالة لللفلسطينيين” المحاولات الأخيرة التي قامت بها بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومؤسسات الاتحاد الأوروبي لتبني التحالف الدولي لإحياء ذكرى محرقة اليهود لتعريف معاداة السامية:

“إن تعريف IHRA لمعاداة السامية يتم تبنيه أو إعتماده بشكل متزايد من قبل الحكومات الغربية.
صيغ هذا التعريف بحيث يمكن اعتمادها بسهولة من قبل هذه الحكومات لتعطيل عمدا أي من الانتقادات المشروعة لإسرائيل وأية دعوة تناصر حقوق الفلسطينيين، وتضعها على قدم المساواة مع معاداة السامية كوسيلة لإسكات مثل هذه الانتقادات، هذه خطوة خطيرة “.

المصدرdewereldmorgen
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.