بدأ موسم حصاد الزيتون في فلسطين وبدأت معه هجمات المستوطنين الإسرائيليين على المزارعين والأشجار والمحاصيل

بدأ موسم حصاد الزيتون في فلسطين وبدأت معه هجمات المستوطنين الإسرائيليين على المزارعين والأشجار والمحاصيل

الهولندية – Krapuul

يتم حصاد الزيتون في فلسطين في كل عام تقريباً، بالنسبة للعديد من الأسر الفلسطينية، يعد هذا مصدرًا مهمًا للحياة، أو مكملاً لدخلها القليل.

وفي كل عام تتكرر هجمات المستوطنين على المزارعين الذين يحاولون جني محاصيلهم، وتدمير البساتين، والحرق المتعمد للبساتين وسرقة المحاصيل.

في مثل هذا النوع من الجرائم، لا يساعد تقديم شكوى إلى شرطة أو جيش الكيان الإسرائيلي. و على العكس من ذلك، عندما يحاول المزارعون إيقاف هجمات المستوطنين، يقوم الجيش بالتحرك، ويكون إلى جانب المستوطنين الإسرائيليين بالطبع.

هذا العام، تم الإبلاغ عن هجمات المستوطنين في بورين (بالقرب من نابلس)، في جبع (بالقرب من بيت لحم)، في منطقة تقع بين حوارة وبرقين (أيضًا بالقرب من نابلس في الشمال) وبالقرب من قرية تل.

يوم الأربعاء هاجم مستوطنون من مستوطنة يتسهار أشخاصاً أرادوا الحصاد. أصيب العديد من المزارعين والمتطوعين. المتطوع موشيه يهوداي، الحاخام الإسرائيلي البالغ من العمر 80 عامًا من جماعة “حاخامات من أجل حقوق الإنسان” ، انتهى به المطاف في المستشفى. أصيبت أيضاً متطوعة إسرائيلية بكسور. أشعلت النار في البساتين و تم حرق عدد غير معروف من الأشجار (أبلغ مصدر واحد عن 1000 شجرة).

في نفس اليوم، هاجم عدد من المستوطنين في جبع بالقرب من بيت لحم مجموعة كبيرة من المزارعين الذين كانوا يقومون بالحصاد هناك. منذ يومين، تعرض فضل حمدان وهو رجل في السبعينات من عمره للضرب على أيدي المستوطنين عندما حاول إيقافهم. أصيب عدد من الأشخاص من نفس العائلة يوم الأربعاء. وقبل ذلك بأيام قليلة ، وقع هجوم آخر في بورين، وهجوم في قرية تل القريبة، حيث أصيب مزارع يبلغ من العمر 55 عامًا. قبل يومين، تم سرقة الحصاد من مزارع في نفس القرية . قبل أيام قليلة، تم إحراق حوالي 70 شجرة زيتون بين حوارة وبركين (بالقرب من نابلس في الشمال).

المصدر - Krapuul
رابط مختصر
2019-10-18 2019-10-18
Nabil Abbas