تسجيل الدخول

بعد شهر من وقف اطلاق النار: إضطرابات يومية بين المستوطنين و قوات الكيان الإسرائيلي والفلسطينيين

admin19 يونيو 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
بعد شهر من وقف اطلاق النار: إضطرابات يومية بين المستوطنين و قوات الكيان الإسرائيلي والفلسطينيين

الهولندية: NOS

منذ ما يقرب من شهر، توصل الكيان الإسرائيلي و حماس إلى وقف لإطلاق النار، لكن يبدو أن الهدوء النسبي الذي أعقب ذلك، انتهى هذا الأسبوع، ردت إسرائيل على البالونات الحارقة بقصف غزة، وتصاعدت التوترات مرة أخرى منذ تولي الحكومة الإسرائيلية الجديدة السلطة.

كان المقصود من البالونات الحارقة أن تكون احتجاجا على مسيرة العلم في شوارع القدس الشرقية.

وقال تيس بروك، مراسل إسرائيل والأراضي الفلسطينية: “إن حماس حذرت إسرائيل لبعض الوقت من أن تلك المسيرة لن تمر دون رد، لهذا السبب ربما شعروا بأنهم مضطرون لتأكيد ذلك”.

بالونات النار
يوضح بروك: “البالونات هي تكتيك شائع، غالبًا ما تسبب حرائق في الطبيعة أو في المناطق الزراعية، وعادة لا تقع إصابات، و إسرائيل لا ترد دائما بنفس القوة، ولهذا السبب تختار حماس أحيانا البالونات بدلا من الصواريخ”.

البالونات الحارقة التي تستخدمها حماس هي في الواقع بالونات ملونة عادية، تمتلئ بالهيليوم أو الهواء الساخن وتربط بزجاجات المولوتوف أو الصمامات المشتعلة.
يتم إطلاق البالونات في غزة وتحملها الرياح إلى (الأراضي المحتلة)، عندما يهبطون هناك يتسببون في حدوث انفجارات وحرائق صغيرة.
ولكن هذا يمكن أن يسبب حرائق كبيرة في الطبيعة الجافة في كثير من الأحيان.

السبب المباشر للتصعيد بالبالونات الحارقة والتفجيرات الجديدة هو مسيرة علم الإسرائيليين القوميين المتطرفين.
في الواقع، كان من المفترض أن تتم المسيرة في 10 مايو، عندما احتفلت إسرائيل، مثل كل عام، باحتلال القوات الإسرائيلية للقدس الشرقية في عام 1967.
لكن رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو ، أرجأ المسيرة بسبب الوضع المتوتر في ذلك الوقت.

مسيرة العلم
قرر رئيس الوزراء الجديد، نفتالي بينيت، السماح للحدث المثير للجدل بالاستمرار فور توليه منصبه.
مرت المسيرة بالقدس الشرقية التي يعتبرها المجتمع الدولي أراض فلسطينية محتلة.
ورُددت هتافات مثل “الموت للعرب”، و رأى الفلسطينيون المسيرة على أنها استفزاز لهم.

قد تكون مسيرة العلم هي السبب المباشر للتوترات الجديدة، ولكن هناك ما هو أكثر من ذلك بكثير.
إنه الأسبوع الأول لنفتالي بينيت كرئيس للوزراء، لقد شكل ائتلافا مع أحزاب وسط ويسار وحتى مع حزب عربي، بعض أنصاره القوميين اليمينيين ليسوا سعداء بذلك.

يقول بروك: “إنه يريد أن يُظهر لهم أنه لا يسمح لهجمات البالونات النارية بالحدوث، وعلى الرغم من التعاون مع كل هذه الأطراف، فإنه يدافع عن أمن إسرائيل، ولهذا قام بقصف غزة مرة أخرى.

إعادة إعمار غزة
في غضون ذلك، تتعرض حماس لضغوط منذ وقف إطلاق النار لإصلاح الأضرار التي سببتها حملة القصف الإسرائيلية التي استمرت 11 يومًا.
في قطاع غزة، دمر حوالي 2000 منزل، ودمرت بنية تحتية مهمة، وأغلقت محطات توليد الكهرباء، لا تزال عملية إعادة الإعمار جارية ببطء.
في السنوات الأخيرة، أرسلت قطر ملايين الدولارات إلى غزة، هذا التدفق المالي ممنوع الآن من قبل إسرائيل، وتقول حماس إنها بحاجة إلى الأموال لإعادة الإعمار، لكن إسرائيل تقول إنها تستخدم في صنع أسلحة.
الوضع متوتر ليس فقط في غزة وإسرائيل، كما أنه مضطرب في الضفة الغربية والقدس الشرقية في الأسابيع الأخيرة.
أصيب فلسطينيون عند باب العامود جراء أعمال الشرطة الإسرائيلية، وقالت الشرطة إن المتظاهرين رشقوهم بالحجارة.

الضفة الغربية
يتظاهر الفلسطينيون أسبوعيا في الضفة الغربية، تخرج الأمور عن السيطرة هناك، خاصة في محيط نابلس.
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، قتل الجيش الإسرائيلي خمسة فلسطينيين خلال مظاهرات هناك.
واحتج الضحايا على إقامة مستوطنة يهودية غير شرعية على أراضي قريتهم.
مرة أخرى، يتهم كل طرف الآخر ببدء العنف.

في مطلع شهر مايو، استقر المستوطنون الإسرائيليون في القرية، بدأ ذلك ببضعة بيوت متنقلة، لكن المستوطنة مستمرة في التوسع.
بالنسبة لرئيس الوزراء بينيت، من المرجح أن يكون الوضع المتوتر في نابلس هو التحدي الكبير التالي منذ أن بدأ منصبه الجديد قبل 5 أيام.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.