تسجيل الدخول

بعد مرور خمسة عشر عاماً على وفاته: لا زالت غزة تحتفظ بذاكرة عاطفية لياسر عرفات

2019-11-11T19:56:20+01:00
2019-11-11T19:56:36+01:00
الصحافة الأوروبية
Nabil Abbas11 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
بعد مرور خمسة عشر عاماً على وفاته: لا زالت غزة تحتفظ بذاكرة عاطفية لياسر عرفات

الفرنسية – RFI

يحيي الفلسطينيون الذكرى الخامسة عشرة لوفاة ياسر عرفات.
في 11 نوفمبر 2004 ، توفي الزعيم التاريخي للكفاح الفلسطيني في مستشفى بيرسي بالقرب من باريس.

استقر في غزة عند عودته إلى الأراضي الفلسطينية، ثم أنشأ المقر الإداري للسلطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية.

في منطقة سكنية، ليست ببعيدة عن شاطئ البحر، استقر ياسر عرفات في غزة.
بمنزله بسيط، شمل فقط غرفة نوم ومكتب وغرفة معيشة.

يقول محمد القدوة، أحد أبناء أخت الرئيس السابق، الذي يعمل في مؤسسة ياسر عرفات، إن هذا البيت “الخاص” بقي “بسيطًا “.
المنظمة تريد أن تجعل ذكرى الزعيم المتوفى حية.

photo guilhem 1 0 - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL
في هذا المنزل سكن ياسر عرفات عند وصوله لفلسطين

على الرغم من سيطرة حماس “المنافسة لحركة فتح” على غزة، إلا أن غزة تحتفظ بذكرى الرئيس السابق.

في الصور أو الرسومات، نرى وجهه بانتظام على جدران المدينة أو في غرف المعيشة.

photo guilhem 2 0 - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL
غرفة المعيشة في المنزل الذي كان يسكنه ياسر عرفات في غزة

حازم الدويمة، وهو تاجر في وسط المدينة يبلغ من العمر 21 عامًا ، لا يملك سوى القليل من الذكريات عن رئاسة ياسر عرفات، إلا أنه يحن إلى الماضي بسبب 12 عامًا من الانقسامات الفلسطينية والحصار الإسرائيلي المصري.

يقول حازم: عندما كان على قيد الحياة، لم يكن هناك انقسام، و لو أنه لا يزال على قيد الحياة، فلن يكون الأمر هكذا.
لقد كان زعيماً محبوباً، وكان مثالاً يحتذى به وكان الناس فخورين بأن يكون قائداً لهم”.

تم حظر فعاليتين كان من المقرر عقدهما اليوم الاثنين في غزة في ذكرى رحيل الرئيس السابق من قبل حماس.
ففي سياق الانقسام الفلسطيني، تبقى ذكرى ياسر عرفات موضوعًا حساسًا.

المصدرRFI
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.