تسجيل الدخول

بوساطة أمريكية: كوسوفو تعترف بالكيان الإسرائيلي وصربيا ستنقل سفارتها إلى القدس

Nabil Abbas7 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
بوساطة أمريكية: كوسوفو تعترف بالكيان الإسرائيلي وصربيا ستنقل سفارتها إلى القدس

البريطانية: TheGuardian

بعد وساطة أمريكية وافقت كوسوفو ذات الأغلبية المسلمة على الاعتراف بدولة الكيان الإسرائيلي وقالت صربيا إنها ستنقل سفارتها إلى القدس من تل أبيب.
وجاء هذان القراران بعد اتفاق توسط فيه البيت الأبيض بين الخصمين اللدودين في البلقان لتطبيع العلاقات الاقتصادية بعد عقدين من خوضهما حربًا مريرة.

قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، إن صربيا ستصبح أول دولة أوروبية تنقل سفارتها إلى القدس، بعد اعتراف دونالد ترامب بالمدينة كعاصمة لإسرائيل قبل حوالي ثلاث سنوات.

وقال نتنياهو “أشكر صديقي رئيس صربيا على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إلى هناك”.
كان هذا ثاني خبر هام من واشنطن خلال شهر لإسرائيل على الجبهة الدبلوماسية.
في أغسطس، توسطت الولايات المتحدة في صفقة للإمارات العربية المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، طارت يوم الاثنين أول رحلة جوية تجارية بين البلدين.
وسيكون الاتفاق، المتوقع توقيعه في احتفال بالبيت الأبيض في الأسابيع المقبلة، الأول لإسرائيل مع دولة خليجية.

ورد الفلسطينيون بسخرية على إعلان قراري كوسوفو وصربيا، مشيرين إلى أنها تهدف إلى تعزيز احتمالات إعادة انتخاب ترامب في غضون شهرين.

وكتب صائب عريقات، الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، على تويتر “أصبحت فلسطين ضحية للطموحات الانتخابية للرئيس ترامب، الذي سيتخذ فريقه أي إجراء مهما كان مدمرًا للسلام، لتحقيق إعادة انتخابه في نوفمبر.
هذا تمامًا مثل الاتفاقية الإماراتية الإسرائيلية، لا يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط.
وقال جاريد كوشنر، كبير مستشاري ترامب وصهره، إن هذه الخطوات ستدعم السلام وتجعل الأمريكيين أكثر أمانًا.
قال كوشنر في البيت الأبيض: “اختراق اليوم تاريخي حقًا، هذا مجرد فصل آخر تمكنت هذه الإدارة من كتابته من أجل جعل العالم مكانًا أكثر أمانًا وسلامًا”.

تقليديا، كانت معظم البعثات الدبلوماسية في الكيان الإسرائيلي في تل أبيب حيث بقيت الدول على الحياد بشأن مدينة القدس المتنازع عليها، المقدسة لدى الديانات الإبراهيمية الثلاثة، حتى يمكن تسوية وضعها في اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني.

استولت إسرائيل على القدس الشرقية عام 1967 وضمتها لاحقًا في خطوات لم يعترف بها المجتمع الدولي.
وتعتبر إسرائيل المدينة عاصمتها الموحدة، لكن الفلسطينيين يرون أن الجزء الشرقي من القدس الذي يغلب عليه العرب، بما في ذلك البلدة القديمة بمواقعها المقدسة، هو العاصمة المحتلة بشكل غير قانوني لدولتهم المستقبلية.

قالت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، أكبر شريك اقتصادي للكيان الإسرائيلي، إن الوضع النهائي للمدينة يجب أن يتم التفاوض عليه بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وقالوا إنه حتى ذلك الحين، يجب ألا تنقل الدول سفاراتها إلى هناك.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.