تسجيل الدخول

تجدد الإشتباكات بين شرطة الكيان الإسرائيلي والفلسطينيين في القدس

admin25 أبريل 2021آخر تحديث : منذ 6 أشهر
تجدد الإشتباكات بين شرطة الكيان الإسرائيلي والفلسطينيين في القدس

الهولندية: NOS

اندلعت الإشتباكات من جديد بين شرطة (الكيان الإسرائيلي) والفلسطينيين في البلدة القديمة بالقدس، أصيب ستة فلسطينيين على الاقل في اعمال العنف، واعتقلت شرطة الاحتلال عشرة فلسطينيين، كما أصيب ثلاثة من الشرطة الإسرائيلية.

كما اشتبك فلسطينيون مع الشرطة الإسرائيلية في أماكن أخرى بالضفة الغربية، ورشق قرابة مائة فلسطيني الحجارة والزجاجات الحارقة على العناصر في حاجز قلنديا قرب رام الله.
وفي نابلس، أصيب خمسة فلسطينيين بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي الذي أطلقته الشرطة الإسرائيلية.

تيك توك
منذ بداية شهر رمضان في 13 أبريل، كان الجو مضطربًا في القدس، الفلسطينيون غاضبون من قلة عدد الناس المسموح لهم بالصلاة في الحرم القدسي.
بسبب تدابير كورونا، قد يتواجد هناك 10,000 فقط، الدرج حول باب العامود مغلق، عادة ما يكون هذا، مكان لقاء مهم للفلسطينيين خلال شهر رمضان.

يوم الخميس، تحرك متظاهرون يهود من اليمين المتطرف في القدس، ورددوا هتافات مثل “الموت للعرب”! كان السبب هو مقطع فيديو على TikTok يظهر كيف يضرب الفلسطينيون يهودًا عشوائيين ويضايقونهم، وأصيب العشرات في أعمال الشغب، يوم الخميس معظمهم من الجانب الفلسطيني.

احتجاجات في غزة
بعد ذلك بيوم واحد، أصبحت الأمور مضطربة في غزة أيضاً، أُطلقت عشرات الصواريخ على إسرائيل، ورد الجيش بغارات جوية على غزة، وأعلنت كتائب شهداء الأقصى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان، مسؤوليتهما عن الهجوم، وأشارا في البيان إلى الأوضاع في القدس.
أُطلقت صواريخ وقذائف هاون من غزة مرة أخرى البارحة، وردت إسرائيل بضرب أهداف تابعة لحركة حماس التي تسيطر على غزة.
وتظاهر نحو مائة فلسطيني على طول الحدود.
أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل يدوية لإبعاد الفلسطينيين عن السياج الحدودي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إن إسرائيل تستعد “لأي سيناريو”.
كما دعا جميع الأطراف إلى التزام الهدوء، وقال وزير الدفاع بيني غانتس إن الجيش “سيفعل كل ما يتطلبه الأمر” إذا تصاعد الوضع في غزة.

المصدرNOS
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.