تسجيل الدخول

تجدد الاشتبكات في القدس واستشهاد شاب برصاص قوات الأمن الإسرائيلية في بلدة عزون في الضفة الغربية المحتلة

admin30 أبريل 2022آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
تجدد الاشتبكات في القدس واستشهاد شاب برصاص قوات الأمن الإسرائيلية في بلدة عزون في الضفة الغربية المحتلة

الفرنسية: France24

قُتل حارس من مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة في هجوم مساء الجمعة، بعد يوم من الاشتباكات الجديدة بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في ساحة المساجد في القدس الشرقية، العنف في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل مستمر منذ أكثر من شهر.

هي حلقة جديدة من العنف في الأراضي الفلسطينية، قال الجيش الإسرائيلي وخدمات الطوارئ إن حارسًا في العشرينات من عمره، كان متمركزًا عند مدخل مستوطنة أرييل في شمال الضفة الغربية المحتلة، قُتل مساء الجمعة 29 أبريل برصاص اثنين من المهاجمين فروا بسيارة.
ثم شنت قوات الأمن الإسرائيلية عملية لمحاولة العثور على المهاجمين في المناطق المجاورة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل فلسطيني في العشرينات من عمره، مستهدفًا بـ “ذخيرة حقيقية” خلال عملية للجيش الإسرائيلي في بلدة عزون، الواقعة على بعد عشرين كيلومترًا من مدينة أرييل، دون أن تحدد ما إذا كانت هذه الاشتباكات مرتبطة بالمطاردة الجارية.

أشادت حركة حماس الإسلامية الحاكمة في قطاع غزة بهجوم أرييل ووصفته بأنه “عملية بطولية”، معتبرة أنه “جزء من رد شعبنا على الهجمات على الأقصى”، في إشارة إلى أعمال العنف الأخيرة في الحرم القدسي .

اشتباكات جديدة في ساحة المساجد
وشهد يوم البارحة الجمعة اشتباكات جديدة في هذا الموقع الذي يعتبر ثالث أقدس موقع في الإسلام والأقدس في اليهودية تحت اسم جبل الهيكل.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بإصابة 42 فلسطينيا “خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال”، نقل 22 منهم إلى المستشفى، بعد أن أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب الشهود.
وقالت الشرطة إن القوات الإسرائيلية دخلت الساحة واستخدمت “وسائل لتفريق الحشد” ، بعد أن “ألقى” مثيري الشغب “الحجارة وأطلقوا الألعاب النارية”، فيما حاول بعضهم إلقاء الحجارة على جدار المراثي، وهو موقع يهودي مقدس آخر يقع أسفله.

تقع ساحة المسجد في البلدة القديمة في القدس الشرقية، وهي قطاع فلسطيني من المدينة المقدسة تحتلها إسرائيل وضمتها، ويديرها الأردن لكن الوصول إليها يخضع لسيطرة إسرائيل.
خلال الأسبوعين الماضيين، خلفت الاشتباكات ما يقرب من 300 فلسطيني مصابين داخل وحول ساحة المسجد.

تصعيد مميت في أكثر من شهر بقليل
يأتي العنف في سياق تصعيد بعد سلسلة من الهجمات ضد إسرائيل خلفت 15 قتيلا بينهم شرطي من عرب إسرائيل واثنان من أوكرانيا، منذ 22 مارس.
ونُفذ هجومان في منطقة تل أبيب من قبل فلسطينيين من الضفة الغربية، وهي منطقة تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وعقب هذه الهجمات نفذ الجيش الإسرائيلي عدة عمليات في الضفة الغربية تخللتها اشتباكات دامية.
وقتل ما مجموعه 27 فلسطينيا وثلاثة من عرب إسرائيل، من بينهم مهاجمون.
كما وقعت الاشتباكات الجديدة في القدس في يوم الاحتفال بـ “يوم القدس”، الذي بادرت به إيران في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979.
وخرجت مظاهرات في إيران، الدولة المعادية لإسرائيل، وكذلك في العراق وسوريا ودول أخرى في المنطقة، تضامنا مع الفلسطينيين.
وأعلن المرشد الإيراني علي خامنئي بهذه المناسبة أن “إيران تدعم المقاومة الفلسطينية وتندد بالتطبيع مع إسرائيل.
ما فعلته بعض الدول العربية هو خيانة”، في إشارة إلى قيام عدة دول عربية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل في السنوات الأخيرة.

نظمت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتان المسلحتان المقربتان من إيران، الخميس، مسيرة في استاد غزة للمطالبة بـ “الدفاع” عن القدس وساحة المساجد.
اعلنت حماس الجمعة ان “القدس ستبقى في قلب الصراع مع العدو (الاسرائيلي)”، مشيرة الى ان “خطط العدو للتهويد والتدنيس والتقسيم” مصيرها الفشل.
ان انتشار قوات الشرطة الإسرائيلية ووجود العديد من اليهود في الساحة خلال شهر رمضان، المصرح لهم بزيارة المكان في أوقات محددة ولكن دون الصلاة هناك وفقًا للوضع الراهن الساري، كان ينظر إليه على نطاق واسع من قبل الفلسطينيين وعدة دول في المنطقة على أنها بادرة “استفزاز”.
أكد رئيس الدبلوماسية الإسرائيلية ياسر لبيد أن إسرائيل “لن تغير” الوضع الراهن في ساحة المسجد، مؤكدا أن تدخلات الشرطة في الساحة كانت “مبررة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.