تسجيل الدخول

تدين الأمم المتحدة الزيادة في عدد الضحايا الفلسطينيين في عمليات القوات الإسرائيلية وتدعو لتحقيق مستقل

admin13 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ أسبوعين
تدين الأمم المتحدة الزيادة في عدد الضحايا الفلسطينيين في عمليات القوات الإسرائيلية وتدعو لتحقيق مستقل

الإسبانية: Europapress

أعربت المفوضة السامية في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ندى الناشف، عن قلقها إزاء “الزيادة المقلقة” في أعداد القتلى والجرحى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، في إطار العمليات التي تنفذها قوات الأمن الإسرائيلية: “هناك زيادة مقلقة في عدد الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، الذين قتلوا وجرحوا على أيدي القوات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك التصعيد الأخير في القتال في غزة في أوائل أغسطس وانتشار استخدام الذخيرة الحية في العمليات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية”.
وبالتالي، فقد دعت إلى “تحقيقات سريعة ومستقلة وحيادية وشاملة وشفافة” في “جميع الحوادث التي توفي فيها شخص أو أصيب بجروح”، مع التأكيد على أنها “تحيط علما” بالتحقيق في وفاة الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة.

إلا أن الناشف دعت إلى “تحقيق جنائي يتماشى مع معايير القانون الدولي”، بعد أن استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، التحقيق مع الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة وملاحقته، زاعمًا أنه لن يروج أبدًا لإجراءات من هذا النوع.

وتوفيت الصحفية التي تعمل في قناة الجزيرة، بعد إصابتها برصاصة في رأسها خلال عملية نفذتها قوات الأمن في مخيم في مدينة جنين بالضفة الغربية، ادعت السلطات الفلسطينية بعدها أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عليها مباشرة رغم الكشف عن هويتها كصحفية.

من ناحية أخرى، أظهرت الناشف “قلقها” إزاء الإجراءات التي تم اتخاذها ضد “المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الأمر التعسفي الصادر في 18 أغسطس لإغلاق سبع منظمات إنسانية وحقوقية فلسطينية في رام الله، و التهديدات بالاعتقال بسبب قيامهم بعملهم”.

وأكدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنها لا تزال تشعر بالقلق من أن إسرائيل لم تجدد تأشيرات موظفي المفوضية الدوليين في مكتبنا في فلسطين، مما يحد من الالتزام بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.