تسجيل الدخول

تقرير: الكيان الإسرائيلي دفن 80 جندياً مصرياً في مقبرة أسفل مزار سياحي في حرب 1967

admin9 يوليو 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد
تقرير: الكيان الإسرائيلي دفن 80 جندياً مصرياً في مقبرة أسفل مزار سياحي في حرب 1967

الشبكة الأوروبية: Euronews

قالت صحيفة هآرتس في تقرير لها إن هناك مقبرة جماعية تضم 80 جندياً مصرياً حُرق منهم 20 جندياً ولم يُعلن عن مقتلهم خلال حرب الأيام الستة عام 1967.
وبالإضافة إلى تقرير الصحيفة، نشر الكاتب الإسرائيلي يوسي ميلمان عدة تغريدات باللغة العبرية عن الكتيبة المصرية التي ضمت حوالي 100 جندي اشتبكوا مع قوات إسرائيلية في كيبوتس نحشون الواقعة بالضفة الغربية المحتلة.

وطبقاً لميلمان، قتل 25 جندياً مصرياً حرقاً بنيران اشتعلت في حقول المنطقة إثر إلقاء القوات الإسرائيلية قذائف الفوسفور، بينما قتل جنود مصريون آخرون في تبادل لإطلاق النار ليرتفع إجمالي عدد القتلى منهم إلى 80.

وحفرت القوات الإسرائيلية مقبرة طولها 20 متراً ودفنت جثث الجنود المصريين معاً دون وضع شواهد على قبورهم أو التحري من أي معلومات للاستدلال عن هوياتهم في وقت لاحق.
وقال ميلمان ضمن تغريداته: “في اليوم التالي، جاء جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي مجهزين بجرافة إلى مكان الحادث وحفروا حفرة ودفعوا الجثث المصرية وغطوها بالتراب.
وقف بعض سكان نحشون وهم يشاهدون في رعب الجنود ينهبون ممتلكات القتلى الشخصية ويتركون المقبرة الجماعية بدون علامات”.

وتواجدت الكتيبة المصرية في تلك المنطقة بناء على اتفاقية تعاون مشترك وقعها الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر مع ملك الأردن السابق الملك حسين قبل اندلاع الحرب بعدة أيام حيث كانت الأردن تسيطر على المنطقة المحاذية لموقع تعاونية نحشون.
ووصف أحد السكان المحليين في كتيب إسرائيلي نشر بعد الحرب كيف جعلته الرائحة الصادرة من موقع المقبرة يصاب بالدوار، وقال إنه عندما ذهب في وقت لاحق لتحديد موقعها، وجد أشلاء من جثث القوات المصرية.
الموقع هو الآن موطن لميني إسرائيل، وهي منطقة جذب سياحي بها مئات النسخ المصغرة من المعالم والمباني في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال مصدر عسكري لصحيفة “هآرتس” إن المعلومات المتعلقة بالمقبرة الجماعية تم التستر عليها لعقود خوفاً من إثارة “ضجة إقليمية”.
وتحدث أحد سكان الكيبوتس إلى وسائل الإعلام في تسعينيات القرن الماضي عن الحادثة، لكن وحدة في مديرية مخابرات الجيش الإسرائيلي منعت النشر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.