تسجيل الدخول

تهم الفساد وأحكام السجن ليست غريبة على قادة الكيان الإسرائيلي

Nabil Abbas3 مارس 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
تهم الفساد وأحكام السجن ليست غريبة على قادة الكيان الإسرائيلي

فرنسا – Euronews

لم تكن شبهات الفساد غريبة على قادة “الكيان الإسرائيلي” عبر العقود الماضية، بل وصل الأمر إلى توجيه تهم بالفساد إلى عدد من المسؤولين والزج ببعضهم في السجن، نتيجة أعمالهم الجنائية.

وإذا صدر حكم بسجن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو قريبا، فإنه سيكون ثاني رئيس وزراء يسجن بناء على تهم بالفساد.

كذلك كان إيهود أولمرت الذي أصبح رئيسا للوزراء سنة 2006 و قد استقال من منصبه سنة 2008، بعد أن حثت الشرطة على إدانته، ولكنه بقي لتصريف الاعمال إلى أن تشكلت حكومة جديدة سنة 2009 إثر انتخابات تشريعية.

وكان أولمرت أدين بتلقي رشوى من رجلي أعمال عقاريين، عندما كان عمدة للقدس المحتلة قبل تولي منصب رئاسة الوزراء، كما تلقى أموالا من رجال اعمال أمريكيين، وقد أطلق سراحه سنة 2017، بعد أن قضى عقوبة سجن 16 شهرا، من أصل 27 شهرا.

وقبل أولمرت أدين موشي كاتساف الذي تولى رئاسة “اسرائيل” من سنة 2006 إلى غاية 2007، بسبب اغتصابه إحدى مساعداته عندما كان وزيرا للسياحة خلال التسعينات، كما ادين بالتحرش الجنسي بحق سيدتين أخرتين عندما كان رئيسا، وقد سجن كاتساف الذي أنكر الاتهامات سنة 2011، ثم أطلق سراحه سنة 2016، بعد أن قضى 5 سنوات من أصل 7سنوات في السجن.

كذلك كان أرئيل شارون الذي تولى رئاسة الوزراء من 2001 إلى 2006 فقد تمت مساءلته عندما كان في منصبه إذا كان تلقى رشى، أو مولت حملته الانتخابية بطرق غير مشروعة.

إضافة إلى ذلك خضع إيهود باراك الذي تولى رئاسة الوزراء من 1999 إلى 2001، إلى التحقيق عدد من المرات، بسبب ادعاءات تعلقت بالتمويل الغير المشروع لحملته الانتخابية، وتلقى رشى وتبييض الأموال، ولكن لم توجه له تهم.

كذلك استقال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين سنة 1977 من منصبه، بسبب حسابات بنكية أجنبية غير مشروعة، كان فتحها وزوجته في الولايات المتحدة.

المصدرEuronews
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.