تسجيل الدخول

جدل ورفض من شخصيات و منظمات حقوقية تدعمه حركة المقاطعة BDS لمعرض “يهود الشرق” في معهد العالم العربي في باريس

admin30 ديسمبر 2021آخر تحديث : منذ 7 أشهر
جدل ورفض من شخصيات و منظمات حقوقية تدعمه حركة المقاطعة BDS لمعرض “يهود الشرق” في معهد العالم العربي في باريس

الشبكة الأوروبية: Euronews

أثار معرض “يهود الشرق” في معهد العالم العربي في باريس جدلا محموما، على خلفية تعاون المؤسسة الفرنسية العريقة مع هيئة إسرائيلية لتنظيمه، في خطوة ندّدت بها مجموعة من المفكّرين العرب في عريضة بدعم من حركة مقاطعة إسرائيل “بي دي اس”.

الفصل العنصري بحقّ الفلسطينيين
يستقبل المعرض الزوار حتى 13 مارس و هو الثالث الذي يقيمه معهد العالم العربي حول تأثير الديانات التوحيدية الثلاث الكبرى في المنطقة العربية.
ويعيب المنتقدون على المعهد تعاونه مع متحف إسرائيل في القدس، وليس فحواه أو مضمونه.

فبالنسبة لهؤلاء المفكّرين والمسؤولين السياسيين العرب السابقين، ليس من المقبول التغاضي عن الطابع “الاستعماري” لهذا النظام الذي يمارس الفصل العنصري في حقّ الفلسطينيين.

وقد أطلقت عريضة في مطلع ديسمبر بدعم من حركة “بي دي اس” الداعية إلى مقاطعة إسرائيل (المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات)، وجمعت توقيع نحو 250 مفكّرا وشخصية بارزة.

وأكّد الموقّعون عليها أن معهد العالم العربي “يخلّ بواجبه الفكري مع اعتماد هذه المقاربة التطبيعية، وهو أحد أسوأ أشكل السبل الجبرية واللاأخلاقية لتسخير الفنّ كأداة سياسية لشرعنة الاستعمار والقمع”.
وتضمّ هذه العريضة في جملة الموقّعين عليها الكاتب اللبناني الياس خوري والمخرج الفلسطيني إيليا سليمان والدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي.

“دعم ثابت للقضية الفلسطينية”
ردّ المعهد في منتصف ديسمبر، قائلا إن “دعم معهد العالم العربي ورئيسه جاك لانغ للشعب الفلسطيني وللسلام ثابت لا يتزعزع”

وفي الكواليس، أسف مصدر مقرّب من المؤسسة على شراسة ردّ “بي دي اس” على معرض أُثبتت جودته العلمية، فالقيّم الرئيسي على الفعاليات، كان الأكاديمي الفرنسي بنيامين ستورا، والذي يعتبره المعهد ” كوجه توافقي في مسار العلاقات بين اليهود والمسلمين”.

وهو أيضا الانطباع السائد لدى أغلبية الزوّار الذين دوّنوا خواطرهم على دفتر الزيارات المفتوح، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
حيث أعرب كثيرون منهم عن رضاهم مهنّئين معهد العالم العربي على هذا المعرض.
ولم يكن استقدام قطع من إسرائيل محطّ جدل بالنسبة لهم، في حين اشتكى البعض من معلومات غير دقيقة ومخالطات تاريخية.
وندّدت سفارة إسرائيل في فرنسا من جانبها “بشدّة بهذه الادعاءات التي وصفتها “بالقراءة الخاطئة والمسيّسة والعقيدية للتاريخ، أقرب إلى محاولة إعادة كتابة الوقائع وتناسي تاريخ يهود البلدان العربية والمسلمة”.
وقال ناطق باسم السفارة لوكالة فرانس برس “من المؤسف أن يشارك أشخاص يعتبرون أنفسهم من أصحاب الفكر في محاولة للتعتيم على جزء كامل من تاريخ الشرق الأوسط”.

“الفلسطينيون هم المغيّبون دائما وأبدا”
تدعو حركة “بي دي اس” المتّهمة أحيانا بمعاداة السامية، خصوصا من الإدارة الأميركية، إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، فضلا عن الفعاليات الرياضية والثقافية والجامعية في هذا الصدد.
وتقول ميشيل سيبوني، المناصرة للحركة وهي فرنسية من عائلة يهودية مغربية وعضو في الاتحاد اليهودي الفرنسي للسلام (الذي يعارض احتلال الأراضي الفلسطينية) إن “الفلسطينيين هم المغيّبون دائما وأبدا”.
وتساءلت: “ما الأهمّ، استقدام 30 قطعة لمعرض أو التذكير بأن فلسطين هي مسرح أعمال عنف تودي بحياة شباب دون الثامنة عشرة من العمر كلّ يوم تقريبا؟”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.