تسجيل الدخول

جمعية الإغاثة الأسلامية البريطانية تطعن أمام المحكمة بمزاعم الكيان الإسرائيلي بأنها “منظمة إرهابية”

2020-07-31T16:24:55+02:00
2020-07-31T16:25:34+02:00
الصحافة الأوروبية
Nabil Abbas31 يوليو 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
جمعية الإغاثة الأسلامية البريطانية تطعن أمام المحكمة بمزاعم الكيان الإسرائيلي بأنها “منظمة إرهابية”

البريطانية: TheGuardian

اتهم الكيان الإسرائيلي جمعية خيرية بريطانية بصلات بحركة حماس عام 2014، على الرغم من أن منظمة الإغاثة الإسلامية تقول إنها لم تر حتى الآن “أدلة ذات مصداقية” على ذلك الإتهام.

تستمع محكمة في تل أبيب إلى التماس من منظمة الإغاثة الإسلامية الخيرية لاستئناف عملها في الضفة الغربية المحتلة، بعد ست سنوات من وصف الحكومة الإسرائيلية لها بأنها “منظمة إرهابية” .
وقالت منظمة الإغاثة الإسلامية في جميع أنحاء العالم (IRW) إن هذا التصنيف ترك أكثر من 70 ألف فلسطيني بدون دعم حيوي.
وتجادل بأن الادعاءات التي تربطها بحركة حماس لا أساس لها من الصحة.

كان من المقرر عقد جلسة استماع للمحكمة العليا لمدة يوم واحد بعد ظهر يوم الإثنين، ولكن تم تأجيلها إلى موعد لاحق غير محدد، قبل الموعد المقرر لبدء الجلسة مباشرة.
ويعتقد أن هذا التأخير مرتبط بوباء كورونا، وليس بسبب القضية نفسها.

تعمل المؤسسة الخيرية، التي يقع مقرها الرئيسي في المملكة المتحدة، في أكثر من 40 دولة ولها سمعة في تقديم المساعدة لبعض مناطق الصراع الأكثر صعوبة في العالم، بما في ذلك اليمن والصومال.
في عام 2014، صادرت السلطات الإسرائيلية 820 ألف جنيه إسترليني، ومنعت المجموعة من العمل في الضفة الغربية، وداهمت مكاتبها.
ومع ذلك، تصف معظم المعلومات لدعم مزاعمها بأنها معلومات استخبارية سرية.
تم إجراء تحقيق مستقل، قال إنه لم يجد أي خطأ، وأضاف أن المؤسسة الخيرية التي تتلقى أموالاً من المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تم تدقيقها أكثر من 500 مرة في العقد الماضي.

وركزت القضية على المساعدة المقدمة للقاصرين الفلسطينيين الذين قالت إسرائيل أن بعضهم أبناء مقاتلي حماس المتوفين، وردًا على ذلك ، قالت IRW أن عملها إنساني و نحن لا نميز ضد أي شخص، لا نطلب بيانات حول خلفية هؤلاء الأطفال، و من أين جاء آباؤهم، أو كيف ماتوا أو أي شيء من هذا القبيل.
“إنهم أيتام، وهم مثل أي شخص آخر يستحقون الاعتناء بهم”.

المصدرTheGuardian
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.