تسجيل الدخول

حان موسم حصاد الزيتون في فلسطين: أشجار الزيتون تقطع أو تحرق مجدداً من قبل المستوطنين

admin9 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
حان موسم حصاد الزيتون في فلسطين: أشجار الزيتون تقطع أو تحرق مجدداً من قبل المستوطنين

الهولندية: Krapuul

حان موعد قطف الزيتون في فلسطين، لذا، إلى جانب المزارعين، لا يجلس المستوطنون في مكانهم، تحدث الهجمات على البساتين وسرقة المحاصيل مرة أخرى بشكل شبه يومي (مع الإفلات من العقاب بالطبع).
في عام 2020، وقع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الأنشطة الإنسانية ، 40 اتفاقية، لكن عام 2020 كان عامًا سيئًا للحصاد، وأيضًا عام كورونا، كان عام 2019 عامًا جيدًا، لذلك كان هناك المزيد من  هجمات المستوطنين.
سنرى ما سيحصل هذا العام، من المؤكد أن هذين الشهرين (يصادف وقت الحصاد في أكتوبر ونوفمبر) سنرى صورًا مثل الصورة أعلاه أو الصورة أدناه.
FA6P9z9XMAEur3D - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL
الحريق في الصورة العلوية اندلع في 4 أكتوبر، في بستان في قرية جوريش جنوب نابلس.
تأثرت عشرات الأشجار بالنيران، من المحتمل أن منفذي الحريق العمد جاءوا من مستوطنة مجداليم القريبة.
وبالمناسبة، أشعلت النيران أيضا في أرض بورين  وفي اليوم نفسه، أفادت وكالة وفا للأنباء عن قيام مستوطنين في قرية كفر قليل جنوب نابلس بسرقة محصول الزيتون من المواطن عمر القناعي .
ذات الشيء أفاد خليل طقطق، وهو مزارع من سلفيت، يوم الأحد، ذهب إلى أرضه التي تبلغ مساحتها 50 دونما (خمسة هكتارات) بالقرب من مستوطنة أرييل، هناك يمتلك 26 شجرة، اكتشف أن المستوطنين قد حصدوها بالفعل وسرقوا كل ثمار الزيتون.
وحدث ذلك في قريوت بمحافظة نابلس أيضاً، في 4 أكتوبر أيضاً، قُطعت 12 شجرة زيتون بشكل غير قانوني.

settler - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL

تعتبر زراعة الزيتون وإنتاج زيت الزيتون مصدرا هاما للدخل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما بين 80.000 و 100.000 أسرة تعتمد عليها كليًا أو جزئيًا للحصول على دخلها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.