تسجيل الدخول

دبلوماسيين أوروبيين ومن الأمم المتحدة يشاركون الفلسطينيين إحتجاجهم ضد مخطط الضم الإسرائيلي

Nabil Abbas23 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
دبلوماسيين أوروبيين ومن الأمم المتحدة يشاركون الفلسطينيين إحتجاجهم ضد مخطط الضم الإسرائيلي

الهولندية: NOS

خرج متظاهرون فلسطينيون البارحة في الضفة الغربية ضد خططط الحكومة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية.
كما شارك في المظاهرة دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وبحسب وسائل الإعلام المحلية، كان هناك الآلاف من المحتجين حاضرين في المظاهرة.

كان هذا أكبر احتجاج فلسطيني حتى الآن ضد خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الذي وعد بضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة إلى “الكيان الإسرائيلي”.

وبحسب اتفاق الائتلاف، يمكنه البدء بهذا من 1 يوليو، أي يوم الأربعاء المقبل.

نُظمت المظاهرة في مدينة أريحا من قبل منظمة فتح الحاكمة، و بالإضافة إلى القادة الفلسطينيين، تحدث دبلوماسيون من دول مختلفة.

على سبيل المثال، تحدث ممثلو الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين ضد الخطط الإسرائيلية.
كما ألقى نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط كلمة قال فيها: “إن خطة الضم ينتهك القانون الدولي ويدمر حلم الدولة الفلسطينية”.

وقال مراسل وكالة القدس الوطنية للأنباء: “كانت هذه في الواقع أول تظاهرة فلسطينية بارزة ضد خطط الضم.
لم يكن القادة الفلسطينيون قادرين على حشد الكثير من الناس، وحتى اليوم يمكنك أن ترى أنه لم يكن هناك سوى بضعة آلاف من المتظاهرين على الأكثر”.
ومع ذلك، وفقا للمراسل، “هذا يظهر أن معظم المجتمع الدولي يدين بشدة الضم، سيكون رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو قد لاحظ هذه الإشارة أيضًا”.
وقد وعد رئيس وزراء حزب الليكود اليميني مرارا وتكرارا في الأشهر الأخيرة بضم جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وغور الأردن الخصب.
يرى الفلسطينيون تلك المناطق على أنها أجزاء حاسمة من دولتهم المستقبلية.

في الأسابيع الأخيرة، تم توجيه الانتقادات لخطط إسرائيل من جميع أنحاء العالم تقريبًا.
الاتحاد الأوروبي وروسيا والعالم العربي، يرفضون الضم، ويحذر الأردن المجاور حتى من “صراع كبير” إذا نفذت إسرائيل مخططها.

أيضاً، ليس كل شركاء نتنياهو في التحالف مقتنعون حتى الآن بخطته، واتفق رئيس الوزراء معهم الشهر الماضي، عند تشكيل الحكومة الجديدة، على الضم فقط عند توافر غطاء خلفي من الولايات المتحدة.
يقال إن البيت الأبيض سيناقش الموقف الأمريكي هذا الأسبوع.

في وقت سابق من هذا العام، أطلق الرئيس ترامب اقتراحًا يسمح لإسرائيل بضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، ولكن بعد مفاوضات مع الفلسطينيين، الذين سيحصلون على بعض التعويضات،ومع ذلك، أحال القادة الفلسطينيون على الفور الاقتراح الأمريكي إلى سلة المهملات.

استولت إسرائيل على الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، في عام 1967 خلال حرب مع جيرانها العرب، واحتلت المنطقة منذ ذلك الحين.

المصدرNOS
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.