تسجيل الدخول

رؤساء البعثات الدبلوماسية من عدة دول أوروبية يشاركون المزارعين الفلسطينيين في حصاد الزيتون

admin21 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
رؤساء البعثات الدبلوماسية من عدة دول أوروبية يشاركون المزارعين الفلسطينيين في حصاد الزيتون

مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي: Eeas.europa

زار رؤساء البعثات وممثلون من بلجيكا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وإيطاليا والنرويج والسويد والمملكة المتحدة قرية قصرة في نابلس.
شاركوا المزارعين في موسم قطف الزيتون، الذي بدأ هذا الشهر وله أهمية ثقافية واقتصادية كبيرة للفلسطينيين، وقد تم تنظيم الزيارة من قبل القنصلية البريطانية بالتنسيق مع المجتمع المحلي.

سمع المشاركون من السكان المحليين عن عنف المستوطنين في محافظة نابلس، والذي أثر على قرية قصرة لعدة سنوات والذي يميل إلى الارتفاع خلال موسم قطف الزيتون.
و في المناقشة، كرر المشاركون معارضتهم المستمرة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية وقلقهم من عنف المستوطنين المتزايد، وأشاروا إلى أن إسرائيل، بصفتها القوة المحتلة، ملزمة بموجب القانون الدولي بحماية السكان الفلسطينيين من الهجمات، والحفاظ على النظام العام بطريقة محايدة وحماية الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وقالت القنصل البريطاني العام ديان كورنر : ” المشاركة في موسم قطف الزيتون أمر خاص للغاية، ولكن من المؤسف سماع استمرار عنف المستوطنين طوال الموسم.
يجب محاسبة المستوطنين المسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين، ويجب أن تجري السلطات الإسرائيلية تحقيقا شاملا في الحوادث، التي ينبغي أن تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الفلسطينيين من مثل هذا العنف”.

من جانبه، أضاف ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف : “أشجار الزيتون في فلسطين ليست مجرد مصدر دخل، بل هي جزء من الهوية الثقافية والوطنية الفلسطينية”.

تقع معظم أشجار الزيتون في المنطقة (ج) من الضفة الغربية حيث يواجه المزارعون الفلسطينيون هجمات متكررة من قبل المستوطنين الإسرائيليين، هذه الهجمات غير مقبولة ويجب أن تقدم السلطات الإسرائيلية مرتكبيها إلى العدالة.

سيواصل الاتحاد الأوروبي دعمه للمزارعين الفلسطينيين، ولا سيما في المنطقة (ج)، وهذا يتماشى مع هدفنا السياسي المعروف المتمثل في دعم حل الدولتين والحفاظ على الوجود الفلسطيني في المنطقة (ج) التي تشكل ولا تزال جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

خلال الزيارة، أطلع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، الدبلوماسيين على هجمات المستوطنين الأخيرة ضد الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية وفي منطقة نابلس على وجه الخصوص.
ارتفعت عدد حوادث عنف المستوطنين التي أسفرت عن سقوط ضحايا فلسطينيين على أساس سنوي منذ عام 2016.
وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن ما يقرب من نصف الأراضي الزراعية الفلسطينية المزروعة في الضفة الغربية مزروعة بـ 10 ملايين شجرة زيتون.
تعتمد ما بين 80.000 و 100.000 أسرة في الضفة الغربية على زيت الزيتون كمصادر أولية أو ثانوية للدخل.
منذ عام 2014، قامت القنصلية البريطانية العامة في القدس والبعثات المماثلة بدعم أكثر من 180 مجتمعًا فلسطينيًا، بما في ذلك من خلال توفير مواد الحصاد وتوفير وجود وقائي وداعم أثناء الحصاد.
ستواصل القنصلية البريطانية هذا العام تقديم الدعم من خلال توفير وجود وقائي خلال موسم قطف الزيتون في ثلاثة مواقع محددة، مع التركيز بشكل خاص على المجتمعات الفلسطينية التي لديها وصول محدود إلى أراضيها، أو التي تواجه خطر الهدم أو عنف المستوطنين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.